تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأنفال /الايتان: 42، 48 لا ترجع حتى لشرب الخمرر ونتحر الجزور وتضرب علينا القيان يدر فيتسامع بذلك الناس ويشدورت) الناس ( عن سييل الله والله يما يعملون} بالياء والتاء ( تحيظ ) علما فيجازيهم به (و) اذكر ( لذزين لهد الشيطن إبل { أمتدهت) بأن شجمهم على لقاء المسلمين لما خافوا وسكون الياء وهي الجارية المغثية على حد قوله : فعل وفعلة فمال لها وفي نسخة القينات أي حتى تضرب على رؤوسنا بالدفوف الجواري المفنيات إظهارا للفرح والسرور وقوله: ببدل متعلق بالأنعال الثلاثة تبله، وهوله : قيمع الناس أي القبائل فيهابونا ويخشوا سطوتتا لما يرون ما نحن فيه من السرور، وقد بدلهم الله شرب الخور بثرب كاس الموت، وبدل ضرب القيان بنوح الناتحات، ونحر الجزور بحر رقابهم، حيث قتل منهم مبعون وأسر سبعون اه شيخنا توله : (ولم يرجموا بعد نجاتها) أشار بذلك إلى أن الآية نزلت في المشركين حين اقلوا إلى بدر ولهم بغي ونخر، فقال رمول اله: "اللهم إن قريشا اقبلت بفخرها وخيلائها لمعارضة ديتك وماربة رسولك، اللهم فنصوك الذي وعدتني" اهكرحي تول: (بطرا) اي فخرا واشرا اهيضاوي والبطر والأشر بفتحتين الطغيان في النعمة بترك شكرها وجعلها وسيلة إلى ما لا يرضاه الله، وقل: متاهما الضخر بالنعمة ومقابلتها بالتكبر والخيلاء والفخر بها اهزاده. وشهاب.

والرثاء مصدر راءى كقاتل قثالا والأصل ريايا فالهمزة الأولى بدل من ياء هي عين الكلمة، والثانية بدل من ياء هي لام الكلمة، لأنها وتمت طرفا بعد ألف زائدة، والمفاعلة في رثاء على بابها اه ن من سورة البقرة وظاهر النظم الكريم أن قوله يطرا متعلق بخرجوا وهو لا يرافق الواقع، لأن خروجهم كان لغرض مهم وهو المنع عن غيرهم، فاذا جعله الشارح متعلقا يمحنوف وقدر لخرجوا علة اخرى حيث قال : خرجوا من ديارهم ليتموا غيرهم ولم يرجعوا بعد نجاتها بطرا نجعله علة لهذا المقدر، وهو قوله : ولم برجموا، والمعنى عله واضح ولم يلك هذا السسلك غيره ممن رأيتاه من المفرين قوله: (فيسامع بذلك الناس) أي فيشوا عليتا بالشجاعة والماحة اهبيضاوي توله: ويصدون معطوف على بطرا إن جعل مصدرا في موضع الحال، وكذا إن جمل مقعولا له، لكن على تأويل المصدر اه بيفاوي. أي وصدا عن سبيل الله، وإنما أوله بما ذكر، لأن الجملة لا تكون مفعولا له - ونكتة التعبير بالاسم اولا ثم الفعل أن البطر والرياء كاثا دأبهم بخلاف الصد فإنه تجدد لهم في زمن البوة اهشهاب قوله : (بالياء والتاء) سبق قلم من الشارح، إذ لم يعرف من السبعة ولا من العشرة أحد قرأ هنا بالتاء الفوقية، بل كلهم أجمعوا على القراءة بالياء التحتية اهشيختا.

قوله: (بان شجمهم) أي قواهم. قول: (لسا خافوا العروج) الخروج ظرف لخانوا على حذف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة