============================================================
1 سورة الأنتفال / الايتان: 46، 47 (وتهب ريه) قوتكم ودولتكم ( وأشهدأ ان الله مع الصيريب () بالنصر والعون ( ولا تݣوثوا كالاين رخواين ديوهم) ليمتعرا غيرهم ولم يرجعوا بعد نجاتها (بطرا ورقاة التاى) حيث قالوا قوله: { وأطيموا الله ورسوله) أي في أمر القتال وفيره .
قوله: (تختلفوا فيما بينكم) أي من أمر الحرب، واما المنازعة بالحجة لاظهار الحق فجائزة كما قال: وجادلهم بالتي هي أحمن) [النحل: 125] بل مي مامور بها بشروط منها قصد إظهار الحق على لسان أي الخصمين كان، وعلامته أن يفرح لظهوره على لسان خصمه اهكرخي قوله: اتفشلوا الظاهر آنه منصوب لي جواب النهي، ولذا عطف عله مصوب وهو قوله : وتدهب) اهكرخي قول: (وتلمب ركم) في القاموس والعختار: أن الريح يطلق، ويراد به القوة والعلية والرحمة والنصرة والدولة اله وتوله: دولتكم بفتح الدال في دولة الحرب المرادة هنا، وتجمع على دولة بكسر الدال، وأما الدولة في المال قبضم الدال وتجمع عليى دول بضمها اهشيختا.
وفي المختار: الدولة في الحرب أن تدال إحدى الفشين على الأخرى، يقال: كانت لنا عليهم الدولة، والجمع دول بكسر الدال، والدولة بالضم في المال يقال صار المال دولة بينهم يتداولونه يكون دولة لهذا ودولة لهدا اه وفي القاموس: الدولة بالفتح انقلاب الزمان والعقية في المال ويضم أو بالضم فيه ويالقتح في الحرب أو هما سواء، أو الضم في الاخرة والفتح في الدنيا والجمع دول مثلثة اله وفي الخازن: والريح هنا كناية عن نقاذ الأمر وجريانه على المراد، تقول العرب: هبت ريح فلان إذا أقبل أمره على ما يريد، وقال قتادة وابن زيد: هي ريح النصر، ولم يكن نصر قط إلا بريح يبمتها الله تضرب وجوه العدو، ومته قول النبى: "نصرت بالصبا وأملكت عاد بالدبور اه وفي البيضاوي: والريح هنا متعار للدولة من حيث إنها في تمشي أمرها ونفاذه مشبهة بها في وبها ونقاذها اه قوله: (ولا تكونوا) اي في البطر والاستكبار فيصيبكم مثل ما أصابهم، وهو أبو جهل ومن معه. وقول: من ديارهم أي مكة وقوله: ليتعوا غيرهم أي ليمتعوا المسلمين عنها. وقوله: ولم يرجموا معطوف على خرجوا اي بل ماتوا وأسروا. وفي البيضاوي: وذلك أنهم لما بلغوا الجحقة وافاهم رسول أبى سفيان وقال لهم: ارجعوا فقد ملت غيركم. فقال ابو جهل : لا والله حتى نقدم بدرا ونشرب بها الخمر الخ اه وقوله: بطرا مصدر وقع حالا أي حال كونهم بطرين، وكذا قوله: ورتاء الناس، والبطر: الطغيان بالتعمة وعدم شكرها، وقوله : حيث قالوا لا نرجع الخ أي قالوا ذلك في جواب من قال لهم منهم حيث سلمت العير ارجعوا بنا إلى مكة، فقالوا في الجواب ما ذكر. وقوله: القيان جمع قينة بفتح القاف