============================================================
198 سوره الأنفال (الايات: 6-43 (اتث عليە يدات الشدر () بما في القلوب ( واذيريكوهم ) ايها المؤمنون إذ التقيثم فى أغيكم قلل) نحو سبعين او مالة وهم الف لتقدموا عليهم ( ونقللكة في أقينهت) ليقدموا ولا يرجعوا عن قتالكم وهذا قبل التحام الحرب فلما التحم أراهم إياهم مثيلهم كما في آل عمران ليقضى الله أنرا كانب مفعولا دال الله ترجع) تصير ( الأيود ( يتايما الني ما مثورا لة القيية فية) جماعة كافرة ( كائبتوا} لقتالهم ولا كنهزموا ( وأذكروا الله ك شيرا) ادهوه بالنصر ( لملكم للحرب) تفوزون وأليثوا الله ودشوله ولا تنترزعوا} تختلفوا فيما بينكم { فتفقلوا) تجبنوا بذات الصدور) أي بالخطرات التي تقع قي القلوب قوله: (ايها المؤمنون) تفسير للكاف، وقوله : (اذ التقيتم) أي وقت وقوله : ( في أعينكم) أي فهي رؤية بصرية وهي تصب مفمولا واحدا بلا همز، وائتين مع الهمز، فقليلا منا مصوب على الحال من المفعول الثاني الذي هر الهاء اهشيخنا.
قوله: (تحو سبعين الخ) بدل من قليلا، وقوله: وهم ألف اي في نفس الأمر، وقوله : لتقدموا عليهم علة لقوله (واذيريكموهم الخ قوله: (ولا يرجعوا من قتالكم) أي فيسلموا لو رجموا . قوله: (وهذا) أي قوله: ( ويقللكم في أعبنهم قوله: (أرامم) أي الكفار (ياهم اي المسلمين مثليهم أي مثلي الكفار، وكانوا ألفا، فرأوا المسلمين قدر الفين لتضعف قلوبهم، وشكن المسلمون منهم اهشيختا.
قوله: اليقضي الله امرآ كان مفعولا) كرره لاختلاف الفعل المعلل به إذ الفعل المعلل به أولا اجتساعهم بغير ميعاد، وثانيا تقليل المؤمنين قبل الالتحام، ثم تكثيرهم في أعين الكفار، أو أن المقصود ثم إن الله تعالى فعل تلك الأفعال ليحصل استيلاء العومنين على المشركين على وجه يكون معجزة دالة على صدق الرسول اهكرخي قوله: أمرا كان مفعولا) هو نصر المزمنين، وقوله: (كان مفعولا) أي في علمه تعالى اله قوله: (تصير) هذا على قراءة فتح التاء وأما على تراءة ضمها فسعناه ترد، وهما قراءتان سبعيتان شيشنا شيختا قوله: (اذا لقيتم فتم اي حاربم جماعة ولم يصف الفثة بالكفر، لأن المؤمنين ما كانوا يلقون الا الكفار، واللفاء مما غلب في القتال اهبيضاري وفي المصابح : الفثة الجماعة ولا واحد لها من لفظها، وتجمع على فثات، وقد تجمع بالوار والنون جبرأ لما نقص متها اه قوله: (ادهوء بالتصر) وبعض المفسرين أبقى اللكر على إطلاقه وعومه، ومنه ما بقع حال القتال من التكبير اهشيختا: قوله: (تفوزون) أي بمرادكم من النصر والثواب اه بيضاري