============================================================
19 سورة الأنفال (الايتان: 42، 43 قوامدئة) أنتم والنفير للقتال ( لاكتلفثر في الييعدد وانكن) جمعكم بغير ميعاد ( ليقضى الله أشرا كاب مقثولا) في علمه وهو نصر الإسلام ومحق الكفر فعل ذلك ( لتتلك) يكفر (من علل هنا ميتو) اي بعد حجة ظاهرة قامت عليه وهي نصر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير ( ويتمن) يؤمن من م عنا بجنة دا اله لسيع وليه ) اذكر ( إذيريكم الله فى مناماك) أي نومك ( تليلا) فاخبرت به اصحابكم فسروا ( ولزاردكهم كييرا الفشايه جبشم (ولتنترقشد} اختلفتم (ف الأتر) أمر القتال ( وللكن الله مسلة) كم من الفشل والتنازع قوله: الاختلفتم في الميماد) أي فلم تخرجواء وني ابي السمود: اي: ﴿ لو تواعدتم) أنتم دهم للقتال ثم علمتم حالهم وحالكم لاحتلقتم أنتم في الميعاد هيبة منهم ويأسا من الظفر عليهم اه قوله: (في علمه) أي سبق في علمه أنه يكون ولا بداه قوله: (قعل ذلك) (ليهلك﴾ الخ فيه إشارة إلى أنه متعلق بقوله مفعولا . وفي السمين قوله : ليهلك) فيه أوجهه أحدها: أنه بدل من قوله ليقضي باعادة العامل فيتعلق بما تعلق به الأول. الثاني: أنه متعلق بقوله مفمولا اي فعل هذا الأمر لكيت وكيت، الثالث: أنه متعلق بما تعلق به ليقضي على ل السطف عليه بحرف عطف معذوف تقديره: وليهلك، وحلف الماطف قلل جدا اه واستعير الهلاك والحياة للكفر والايمان، والمعنس: ليصدر كفر من كفر عن وضوح وبيان، لا ن مخالجة شبهة ليصدر إسلام من أسلم عن وضرح وبيان، لا عن مخالجة شبهة اهكر خى توله: و ليهلك) أي يدوم على الهلاك أي الكفر، وقوله: ( ويحيي) أي يدوم على الحياة أي الإيمان: قوله: ﴿ من حي﴾ قرأ نافع وأبو بكر عن عاصم، والبزي عن ابن كثير بالإظهار، والباقون بالادغام والاظهار، والادغام في هذا النوم لغتان مشهررتان اهسمين وقوله : عن بينة وهي نفس الأولى التي ذكرها الشارح.
توله (قليا) مفعول ثالث، لأن راى الحلمية تنصب مفعولين بلا همزة، فإذا دخل عليها الهمز تصبت ثلاثة، والمضارع بمعنى الماضي لأن نزول الآية كان بعد الإراءة، وأشار لهذا حيث قال نأخبرت به أصحابك فسروا اهشيختا.
قوله أيضا: (﴿ قلبلأ) أي مع كثرتهم تشجيعا اللمؤمنين وتثبيتا لهم، وهذه المخالفة لا تقدح في أن رؤياء حق اذ معناه أنها معتبرة لا أضغاث أحلام، أو لعله تعالى أراه البعض دون البعض، فحكم الرسول عليه الصلاة والسلام على أولثك الذين أريهم بأنهم قليل، والله تعالى يفعل ما يشاء، وبحكم ما يريد وهذا إشارة إلى دنع سؤال، وهو آن رؤيا الأنبياء حق، فكيف يراهم قليلا مع كثرتهم، وعلى هذا الجواب تنسر قاتهم بضنهم اهكرخي توله: القشلتم﴾ يقال فشل يفشل فشلا كطرب يطرب طربا كذا في المختار. قول: ولتتازعتم عطف سبب على مسبب، وسيذكر مقدما في قوله الاتي: ولا تنازعوا فتفشلوا. قوله: