============================================================
19 سورة الأنفال/ الآية: 41 يشاء { وللرشول ولذى القرن) قرابة النبي من بني هاشم وبني المطلب ( واليتنن) أطفال الملمين الذين هلك آباؤهم وهم فقراء ( والكين) ذوي الحاجة من المسلمين (رآبن التبيل) المنقطع في سفره من الملمين أي يستحقه التبى ة والأصناف الأريعة على ما كان يقسمه من أن لكل خمس الخمس والأخماس الأربعة الباقية للغانمين ان كثر ءامنثم بأله ناعلموا ذلك ( وتا) عطف على بالله ( أزلتاعل عبدتا) محمد من الملائكة والآيات ( يوم الفرقان) اي يوم بدر الفارق بين الحق والباطل ( يوم التق الجتعاذ المسلمون والكفار ( والله وظاهرها أنه يقسم ستة أقسام، وبه قال أبو المالية فقال: إن الذي لله يصرف إلى الكعبة، لما روي أنه عليه الصلاة والسلام كان ياخذ منه قبضة، فيجملها للكمبة ثم يقسم ما بقي على خمسة أتسام، وقيل : سهم الله لبيت المال، وتيل: مضموم إلى سهم الرسول، والجهور على أن ذكر الله للتعظيم، وأن المراد قسم الخمس على الخمسة المعطوفين، فكأنه قيل فأن حمه لله بمعنى آنه أمر بقمته على مؤلاء الخمسة المعطوفين، فقول الجلال يأمر فيه بما شاء، وقد شاء تسمته على هؤلاء الخمسة فأمر بها املخصا من البيضاوي قوله: (من يني هاشم) من بيانية. قوله : (المقطع قي مفرم) أي المحتاج في سفره . توله : (أي يستحقه النبى الخ) تفير القول (فأن * خمسه)، وقال : أي يتحقه النبي الخ، ولم يقل أي يتحقه الله والنبي الخ إشارة إلى ان اسم الله إنما ذكر تبركا به، لا أن له بعض الخمس، وانما هو للخمسة المذكررين بالمعطف اهشيخنا.
وني البيضاوي: وبعد وفاة النبي يصرف خمس الخمس الذي كان له إلى مصالح المسلمين، وهذا مذهب الشافعي، وقال مالك: الرأي فيه الى الإمام، وقال أبو حنيفة: مقط مهمه وسهم ذوي القربى بوفاته، وصار الكل مصروفا إلى الثلاثة الباقية اه قوله: (على ما كان يتسمه) أي على الوجه والقم الذي كان يقمه، وقوله: من أن لكل أي من الأصناف الخمة اشيختا.
قوله: (والأخماس الأربعة الخ) بيان لمفهوم قول: (خمس)، وربما دلت الآية على الحكم المذكور بالمفهوم من حيث إنها إنما حكمت باخراج خمس الغنيمة للاصناف الخمسة، فيكون الياقي للغانين بحكم الاضافة لهم في قوله : فنثم) اهشيغنا.
قوله: (فاعلسوا ذلك) أشار به إلى آن جواب الشرط محلوف وقدره من مادة ما قبله، وقدره بعضهم بقوله: فامتثلوا ذلك اي لأنه لي المراد بالعلم العلم المجرد، بل المراد العلم المقترن بالعمل والطاعة لأمر الله، لأن العلم المجره يتوي فيه المؤمن والكافر اهكرخي قول: (عطف على بالله) أي على مدخول الباء من الله ففيه مسامحة اهشيختا قوله: (الفارق بين الحق) أي باظهاره وقوله : والباطل أي باخماده . قوله: يوم التقى الجممان} بدل من يوم الفرقان.