============================================================
1 ب سورة الأنفال /الابات: 38- 41 تاد يشودوا) الى قتاله ( فقذ مضت ملث الا ويير اي سنتتا نيهم بالاهلاك فكذا تفعل بهم (وقد يلوهم حق لا تكوب توجد ( يتنة) شرك ( ريكون الدين كلهر للهوم وحده ولا يعبد قيره ﴿ فاب أنتهواح عن الكفر ( فارب أفله يما يشملوب يحي ) فيجازيهم به ( وان تولواح عن الإيمان ( فالفلموا أن الله مو لكة) ناصركم ومتولي أموركم ( نتم التون) هو ( وفقم التحي ل اي الناصر لكم (* وأظتوا أتسا غنتثم) اخذتم من الكفار قهرا ( ين ثى وقان لله خمث﴾ يأمر فيه بما قوله: (واد يعودوا) العود يشعر بسبق التلبس بالشيء الذي حصل العود إليه، فالمعنى وان يرتدوا عن الإسلام بعد دخولهم قيه، ويرجموا للكفر وقتال النبي، وجواب الشرط محذوف تقدير نتقم منهم بالعقاب والعذاب يشير إليه قول الشارح، فكذا تقعل بهم . وقوله: (نقد مضت الخ تعليل للمحذوف، ولا يصح للجوابية كما لا يخفى اهشيختا. ويصح تقسير العود بالاستمرار على الكفر، كما ذكره الخازن. قوله: (فقد مطت) أي سبقت واستقرت سنت الأولين الاضاقة على معنى في كما أشار له الشارح وترسم منت هذه بالتاء السجرورة، وكذا الثلاثة التي في فاطر، وكذا التي في اخر غافر شينا قوله: (وقاتلوهم) معطوف على قل للذين، لكن لما كان الغرض من الأول التلطف بهم وهو وليفة التبي وحده جاء بالإفراد، ولما كان الغرض من الثاني تحريض المؤمنين على القتال جاء بالبع، فخوطبوا جيا ال قوله: اويكون الدين أى العبادة قوله: (بما يعلمون بصير بالياء التحتية باتفاق السبعة، وقرا بالفوقية يعقوب من العثرة اهمن السمين قوله: (وان تولوا جوابه محنوف أي فلا تخشوا بأسهم، لأن الله مولاكم الخ. قوله: لارنعم المولى) (هو) أي لأنه لا يضيع من تولاه ( ونعم التصير) لأنه لا يغلب من نصره اهييضاوي.
قوله: انما غنتم) ما موصولة وكان القياس فصلها في الرسم من أن لكن ثت وصلها في خط الصحف الإمام، وعاند الموصول محذرف أشار له الشارح اهشيختا.
وقوله: لكن ثبت وصلها في خط المصحف الإمام أي في بعض المصاحف، وثبت فصلها أيضا في بعضها على القياس، كما ذكره ابن الجزرى في قوله : وحملف الأنفال ونحل وقعا قوله: (من شيء) في محل نصب على الحال من عائد الموصول المعقدر، والمعنى ما غنتموه كاتنا من شيء أي قليلا كان او كثيرآاه سمين وقوله: قهرا أي بطريق القتال. أما ما أحذ متهم من غير قتال فهو فيء كالجزية، وعشر التجارة، وتركة السرتد والكانر المعصوم الذي لا وارث له، وحكمه معلوم من كتب الغروع . قوله. (فأن لله ح) علة فتح أن هذه أنها خبر مبتدأ محذوف تقديره فحكمه أن لله حمه بوالجار والمجرور خبر آن مقدم وخسه اسسها مؤخر، والتقدير: فان خمسه كائن لله الخ، فأضيف الخمس لهولاء الستة،