تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 ودة الأنضال / الابات: 36- 38 وفوات ما قصدوه ﴿ ثم يتلبور) في الدنيا ( والزين كضوا) منهم ( إل جمميه) ني الآخرة شر) يساتون ليميز) متعلق بتكون بالتخفيف والتشديد اي يفصل ( الله الخييت) الكافر ين الظيب) المؤمن ( رتجصل النييث مضث عل بعض قيركسذ معا﴾ يجمعه متراكما بعضه على بعض ( فيجمله فى جهثم أوللياب هم الختيئوب ) ( تل للزين كتررا) كابي سفيان وأصحابه ( إن ينتهوا) عن الكفر وقتال النبي (يتقر لهم ما قد سلف) من أعمالهم ر بحر كطرب پطرب بمنى ما ذكره الشارح، ويقال حسر كمه عن ذراعه من باب ضرب يضرب، ويقال حسر بصرء كل وتعب من باب جل، فالأول والاخير لا زمان والأوسط متعد اهشبخنا. هذا ما في المختار.

وقي المصباح: حر عن ذراعه حسرا من بابي ضرب وقتل، وحسرت المرأة ذراعها وخمارها ن باب ضرب كشفته فهي حاسر بغير هاه وحر البصر حورا من باب قعد كل لطول المدى، و رت على الشيء حرا من باب تعب والحرة اسم مثه اه قوله: (ونوات ما قصدوها أي من نصرتهم علن محمد. قول: يشرون من بابي ضرب ونصر، كما في المصباح اهيختا قوله: (متعلق بتكون) أي أو بيغلبون أو بيحشرون، وعلى الأول يقر الخبيث بالمال المنفق في عداوة النبى والطيب بالمال المقق في نصرته، وعلى الأخيرين يفسر الخبيث والطيب بالكافر والمزمن، فما سلك الشارح تلفيق اهشيختا.

قوله: (التخفيف والتشديد) سبعيتان قوله: ويجعل التبيث) اي الكافر نيه وفي قوله: بعضه)، وقوله: نيركه)، وتوله: فيجله) مراعاة لفظ الخبيث، وقول: (أوليك هم الخاسرون) فيه مراعاة المعن، لأن الضمير راجع على الخبيث اه شيختا قوله: (جميعا) حال من الهاء في قوله: (نيركه)، او توكيد لها وقوله: (يجمعه متراكما مجوع الفعل، والحال تفسير ليركمه. يقال ركسه إذا جمعه وضم بعضه إلى بعض اه شيختا.

وني المختار: ركم الشيء إذا جمعه والقى بعضه الى بعض وبابه نصر وارتكم الشيء وتراك اجتمع والركام الرمل المتراكم والسحاب ونحوه اه قول بعضه على بعض) أي لازدحامهم قوله: (قل للدين) الجار والمجرور متعلق بقل واللام للتبليغ أمر أن يبلفهم بالجملة المحكية بالقول سواء أوردها بهذا اللقظ آم بلفظ آغر مؤد لمعناها. وقال الزمخشري: هي لام العلة أي قل لأجلهم هذا القول إن ينتهوا ولو كان بمعتى خاطبهم به لقيل إن تنتهوا يغقر لكم اه كرخي قوله: (من اعمالهم) أي من الكفر وغيره من مائر ذنوبهم اهشيتنا.

الفتوحات الإلهية(ج 2/م12

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة