تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الأنقال (الايتان: 3، 46 19 الييت إلا مكاء) صفيرا ( وتصيية تصفيقا اي جعلوا ذلك موضع صلاتهم التي أمروا بها ( نذوقوا العذاب) ببدر ( يما كثشز تگ فررب) (ان النيب كنروا ينفثون أتولهة) في حرب النبى (ليشةوا من سييل اله نسينفيونهاثم تكوث) ني عاقبة الأمر ( قلتهة حترة) ندامة لفواتها أي ما كان شيء مسا يعدونه صلاة وعبادة إلا هذين الفعلين، وهما المكاء والتصدية أي: إذا كان لهم صلاة فلم تكن إلا هذين، والمكاء مصر مكا يمكو مكوا من باب عدا، ومكاء أيضا صفر، والمكاء بالضم كالكاء، والصراخ. والتصدية فيها قولان، أحدمما: أنها من الصدى وهو ما يسع من رجع الصوت في الأمكتة الخالية الصلبة يقال منه صدى يصدي تصدية، والمراد بها هناك ما يسمع من صوت الصفق باحدى اليدين على الأخرى. وفي التفاسير أن المشركين كانوا إذا سمعوا رسول الله يصلي ويتلو القرآن صفقوا بأيديهم وصفروا بأفواههم ليشغلوا عنه من يمعه ويخلو عليه قراءته، وهذا مناسب لقوله: لا تستوا لهذا القرآن والغوا فيه، وقيل مأخوذ من التصدد وهو الضجيج والصياح والتصفيق، فأبدلت إحدى الدالين ياء تخقيفا، وبدل عليه قراءة إذا قومك منه يصدون بالكر أي يضجون ويلغطون . والثاني: أنها من الصد وهو المنع، والأصل تصددة بدالين أيضا فأبدلت ثانيتهما ياء، ويليا لا قراعة يصدون بالضم آي همون اهسين وتوله: صفيرا الصفير الصوت الخالي عن الحروف، كما في المصياح. وفي القاموس: صفر صفر من باب ضرب صفيرا وصفير أيضا بالتشديد وصفر بالحمار دعاء إلى الماء الل قوله: (صفيرا) فكان الواحد متهم يشبك أصابع إحدى كفيه بأصابع الأخرى ويضمها وينفخ فيهما فيظهر من ذلك صوت، وقوله: تصقيقا أي ضربا لإحدى اليدين على الأخرى، وقوله : أي جعلوا ذلك الخ يعني أنهم فوتوا ما حقهم أن يشتغلوا به في ذلك المكان من الصلاة وشغلوه بهذا اللعب والخراف والهوس اشختا.

وني الكرخي قوله: أي جعلوا ذلك الخ جواب ما قيل المكاء والتصدية ليسا من جنس الصلاة، فكيف بجوز له اسشناؤهما من الصلاة. وأجيب أيضا بأنهم كانوا يعتقدون أن المكاء والتصدية من جنس الصلاة فخرج هذا الاستتناء على حسب معتقدهم اه وفي زاده: لما كان من المكاء والتصدية ليس من جن الصلاة اللغوية ولا الشرعية. فيتبغي أله يصح اشار إلى توجيه الاسثناء بأن المراد بالصلاة الصلاة الشرعية، واستتنى المكاء والتصدية مع أنهما ليا من جتها تقريا للشركين بتركهم ما أمروا به في المجد الحرام، وجعلهم فيه المكاء والتصدية، فإن ما لا يدخل تحت الشيء قد يستثنى منه لمصلحة وغرض، كقصد المدح والذم اله فعلى هذا يكون التقدير وما كان موضع صلاتهم أي عوضها إلا مكاء .

قوله: نسيتفقونها) اي فسيعلمون عاتة انفافها من الخيبة وعدم الظفر بالمقصود نحصلت المغايرة اهف ختا قوله: وثم تكون) (قي عاقية الأمر) وهي عدم وصولهم لنقصودهم. قوله: (حسرة) يقال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة