تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 مورة الأنفال (الآيات: 35-33- خروج نبيها والمؤمنين منها ( وما گارب الله معزبهم وهم يستغفرن ) حيث يقولون في طوافهم غفرانك غفرانك وقيل هم المؤمنون المستضعقون فيهم كما قال لو تزيلوا لعذيتا الدين كفروا منهم عذابا اليما (وما كفة ألا يعذبهم الله} بالسيف بعد خروجك والمستضعفين وعلى القول الأول هي ناسخة لما قبلها وقد عذبهم الله ببدر وغيره (وهم يشذوت) يمنعون النبي والمسلمين عن المشحد الحراو) أن يطوفوا به ( وما كاثوا أوليا*2) كما زعموا اذ) ما (القلياوه إلا الثنثون وللكن أك ثرهم لا يملشون () أن لا ولاية لهم عليه ( وما كان صتلائهثم عند بعد خررج النبي من مكة . قوله: (منها) اي الأمة اي من بينها. قوله : (وقيل هم المؤمنون) أي المستغفرون هم المؤمنون أي فالضمير عائد على المؤمنين، وأشار به إلى الخلاف في مرجع الضمير في قوله: وهم يستغفرون، فقيل: هو للكافرين المستقفرين، وتيل: اللممؤمتين، والمعنى لم يعذب الكافرين لوجود المؤمنين فيهم مستغفرين لأنه لما خرج بقي بمكة بقية من المسلمين، وفيهم من بستففر ممن لم يستطع الهجرة من مكة اهكرخي قوله: (لو تزيلوا) أي المؤمنين أي لو تميزوا عن الكفار لعدبنا الذين كفروا الخ.

قوله: (وما لهم) استفهام إنكاري بمعنى النفي أي لا مانع من تمذيب الله لهم خصوصا مع قيام مقضية وهو قوله: (وهم يصدون) الخ اه شيتا.

وفي السمين: وما اسم استفهام مبتدأ ولهم خبره، وقوله: (أن لا بعذبهم) الله على تقدير الجار المتعلق بما تعلق به الظرف الواقع خبرا، والمعنى وأي شي، ثبت واستقر لهم في أن لا يعدبهم الله أي في عدم تعذيه. أي أي مانع منه أي لا مانع منه بعد زوال هذين المانعين، وهما كون النبي نيهم، وكون الضعفاء بستغفرون ولم مستضعفون فيما بينهم فلما زال ذا المانعان وجب عليهم المذاب، ولم يق له مانع اه قوله : (وعلى القول الأول) هو كون الضمير عاتدا على الكفار، والقول الثاني كوته عاندا على ضعفاء المؤمنين المشار له سابقا بقوله: (وقيل هم المؤمنون) الخ. وقوله: هي أي قوله : (وما لهم أن لا يعذبهم الل) ناسخة لما قبلها، وهو قوله: (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) لأنه على هذا د وجب عذابهم وتزل بهم مع كونهم يستغفرون اهشيخنا. وهذا ما جرى عليه عكرمة. وعن اخرين أنها ليت بمسوخة لأنها خبر والخبر لا يتوجه نحوه النسخ اهكرخي قوله : (أن يطوفوا) أي النمي والسلمون، وهذا بدل من المسجد الحرام، وقوله: (وما كانوا) حال من الواو في يصدون. قوله: { وما كانوا أولياء) أي متحقين ولاية أمره مع شركهم، وهذا رد لما كانوا يقولونه : نحن ولاة البيت والحرم، فنصد من تشاه وندخل من نشاء إن أولياؤه إلا المتقون عن الشرك الذين لا يعبدون فيه غيره . وقيل: الضير ان لله ، وقوله: ( ولكن اكثرهم لا يعلمون) كأنه نبه بالاكثر على أن منهم من يعلم ويماند أو آراد به الكل كما يراد بالقلة العدم اهبيضاوي قوله: ({ وما كان صلاتهم) الخ كالتمليل لقوله (وما كانوا أولياءه) قوله: ( إلا مكاه وتصدية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة