تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة الأنقال / الايات : 31- 3 الحرث لأنه كان يأتي الحيرة يتجر فيشتري كتب اخبار الأعاجم ويحدث بها أهل مكة (ات) ما {قتا) القرآن إلا أستطير) اكاذيب ( الأولن ) ( واذ قالوا اللهي اذ كا هلذا) الذي يقروره محمد { ثوالحق) المنزل ( ين ندلك فأسيلر علينا ججارة من الشتاه أو اثتنا ه ملاب ألو مؤلم على إنكاره قاله النضر وغيره استهزاء وايهاما أنه على بصيرة وجزم بيطلانه قال تعالى (وما كاب الله ليمدبقم يما سالوه رآت فهم) لأن العذاب إذا نزل عم ولم تعذب أمة إلا بعد قوله : لقلنا في قوله: مثل هذا، كما يستغاد من الخازن. كوله : (كان ياتي الحيرة) بكسر الحاء المهملة بلدة بقرب الكوفة . قوله: (أخبار الأماجم) كالفرس والروم قوله: (إلا أساطير) جمع أسطورة كاحدوثة، وأحاديث ما سطر وكتب اي ما سطروه وكتبوه من القصص والأخبار اه من البيضاري والشهاب قوله: (مو الحق العامة على نصب الحق وهو خبر الكون وهو فصل، وتد تقدم الكلام عليه مشعبا. وقال الأخفش: هو زائد ومراده ما تقدم من كوته فصلا . وترأ الأعمش وزيد بن علي برنع الحق، ووجهها ظاهر برلع هو بالابتداء والحق خبره، والجملة خبر الكون، وقال ابن عطية : ويجوز في العربية رفع الحق على خبر هو، والجملة خير لكان قال الزجاج: ولا أعلم أحدا ترأ بهذا الجاتز، قلت: قد ظهر من قرا به وهما رجلان جليان اهسمين قوله: (لأمطر علينا) استعارة او مجاز لأنزل اهشهاب.

ومن الساء صفة حبارة فيتعلت بمحدوف، ولو جعل متعلقا بقوله أمطر لم يبق لقوله : من السماء فائدة، لأن المطر لا يكون إلا من الماء، وفائدة توصيف الحجارة بقوله : من السماء الدلالة على أن المراد بالحجارة السجيل، وهي حجارة مسومة أي معلمة معدة لتعذيب قوم من العصاة، روى آنها حجارة من طين أحميت ينار جهم مكتوب عليها أسماء القوم فلا بد من ذكر السماء لتعين ان المراد من الحجارة السجيل اهزادة قوله: (على انكاره) أي لأجعل إنكاره اي انكارنا كونه من عندك اه شيختا.

قرله: (قاله النضر) حكاه مجاهد وابن جبير. وقوله: آو فيره، وهو آبو جهل حكاه عنه آنس بن مالك اكرخى قوله : (استهزاء) أي باطلاق الحق عليه وجعله من عند الله اهشيخنا قول (وجزم عطف تفسير قوله: (وانت فيهم) اي مقيم بأرض مكة، فلا يرد تعديبهم ببدر والنبي فيهم، لأنه إنما كان بعد خروجه من مكة، فإن قيل : لما كان حضوره مانعا من نزول العذاب بهم، فكيف قال : قاتلوهم يعذيهم الله بأيديكم؟ فالجواب: أن المراد من الأول هذاب الامتتصال، ومن الثاني: العذاب الحاصل بالمحاربة والمقاتلة اهكرخي وهذا الايراد الثاني لا يرد بعد الجواب عن السوال الأول، لأن تعذيهم بأيدي العسلمين إنما كان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة