============================================================
سورة الأنقال / الايتان: 30، 31 ويحبسوك ( أز يتثلول) كلهم قتلة رجل واحد ( آزيخر جرلد من مكة ( ويتكرود) بك ( ريتر لله بهم بتدبير أمرك بأن أوحى إليك ما ديروه وأمرك بالخروج ( زالله خير الستحكرين ) أعلمهم به ( واذائتل عليهة *ايكتتا) القرآن ( نالواقد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذدا) قال النضر بن اي يجتممون ثم صار مثلا لكل دار يرجع اليها، ويجتمع فيها، وجمع التادي أندية اه: ومي أول دار بنيت بمكة، فلما حج معاوية اشتراها من الزبير العبدري بماية آلف درهم، ثم صارت كلها بالمسجد الحرام، وهي في جانبه الشمالى اهزرقانى على المواهب.
قوله: اليشيتوك) اي ليحبسوك ويوتقوك، لأن كل من شد شينا وأوثقه فقد أنبته لأنه لا يقدر على الحركة، وهذا إشارة لراي أبي البختري بفتح الباء ومكون الخاء المعجمة . وقوله: (أو يقتلوك) أي كلهم قتلة رجل واحد، وهذا إشارة لراي أبي جهل الذي صوبه صديقه إبلي لعنهما الله . وقوله: (أو يخرجوك) اي من مكة منقياء وهذا إشارة لراي هشام بن عمرو اه من شرح المواهب.
قو ويمكرون) (بك) يمني ويحتالون ويتدبرون في أمرك وأصل المكر احتيال في خفية ويكر الله يمني ويجازيهم الله جزاء مكرمم، نسمي الجزاء مكرا لأنه في مقابلته وقيل: معناه وياملهم الله معاسلة مكرهم، والمكر هو التدبير، وهو من الله التدبير بالحق، والمعنى أنهم احتالوا في ابطال أمر محمدق والله تعالى اظهره وقواه ونصره علبهم، فضاع فسلهم وتدبيرهم وظهر فعل اله وتدبيره اهخازن: وعبارة البيضاوي: (ويمكر الله) برد مكرهم عليهم، آو بمجازاتهم عليه، أو بمماملة الساكرين معهم بان أخرجهم إلى بدر، وقال المسلمين في أعينهم حتى حملوا عليهم فقتلوااه وقوله: يرد مكرهم الخ لما كان معنى لمكر حلة يجلب بها مضرة إلى الغير، وهر مما لا يجوز في حقه تعالى أشار الى تأويله بوجوه، أولها: أن المراد بمكر الله رد مكرهم أي عاقبته ووخامته عليهم، فأطلق على الرد المذكور مكر لمشابهته له في ترتب أثره عليه، فيكون استعارة تبعية. وثانيها: أن المراد بمكر الله مجازاتهم على مكرهم بجنسه على سبيل المجاز المرسل بعلاقة السببية والمشاكلة تريد حسنا على حسن، ويصح فيه الاستعارة أيضا لأنهم لما اخرجوه أخرجهم الله تعالى، فإذا كانت المجازاة من جت العمل كان بينهما مشابهة أيضا. وثالثها: آن يكون استعارة تمثيلية بتشبيه حالة تقلي السلمين في أعينهم الحامل لهم على هلاكهم بمعاملة الماكر المحتال باظهار حلاف ما يبطن آو آنه مشاكلة صرفة، فالوجوه أربعة الهشهاب.
قوله: (والله خير الماكرين) إن قلت: كيف قال والله خير الماكرين، ولا خير في مكرهم قلت: يحتمل أن يكون المراد والله آقوى، لوضع خير موضوع أقوى، وفيه تنبيه على أن كل مكر يبطل بفعل الله . وقيل: يحتمل أن يكون المراد أن مكرهم فيه خير بزعمهم، فقال تعالى في مقابت: والله خير الماكرين، وقيل: ليس المراد التفضيل، بل إن فعل الله خير مطلقا اهخازن قوله: (قالوا قد سمعنا) اي مثل هذا القرآن وهو التوراة والانجيل، وقد تنازع هذا العامل مع