تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنفال/الاية: 0 مقيدأ وتشدوا وثاقه وتدوا باب البيت غمير كوة تلقون منها متاعه وشرابه وتتربصوا به ريب المتون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء . فصرخ عدو الله إبليس وهو الشيخ التجدي وقال: بث الرآي رأيتم لئن حيستموه ليخرجن أمره من وراء الباب الذي أغلفتم دونه إلى أصحابه، فيوشك أن يثبوا عليكم نيقاتلوكم ويأخذوه من أيديكم. فقالوا: صدق الشيخ التجدي، ققام هشام بن صرو من بتي عامر بن لؤي فقال: آما اتا فارى آن تحملوه على بعير وتخرجوه من بين اظهركم، فلا يضركم ما صنع وأين وفع اذا غاب عنكم واسترحتم منه. فقال إبلي: ما هذا لكم براي تعمدون الى رجل قد اثبعه سفهاؤكم فتخرجوه الى غيركم فيفدهم، آلم تروا إلى حلاوة منطقه وطلاقة لسانه وأحذ القلوب يما تسمع من حديثه والله لثن نسلتم ذلك يذهب ويستميل قلوب قوم اخرين، ثم يسير بهم إليك فيخرجكم من بلادكم، فقالوا: صدق الشيخ النجدي. فقال أبو جهل : والله لأشيرن عليكم براي ما أرى غيره، إني أرى أن تاخذوا من ككل بطن من قريش شابا نسيبا وسطا فتيآ ثم نعطي كل فتى سيفا صارما، ثم يضربونه جميعا ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تقرق دمه لي القبائل كلها، ولا أظن هذا الحي من بني ماشم يقوون على حرب قريش كلها، وأنهم إذا رأوا ذلك تالوا العقل فتؤديه قريش فقال إبليس اللعين: صدق هذا الفتى هو أجودكم رأيا والقول ما قال لا أرى غيره. فتفرقوا على قول أبي جهل وهم مجتمعون عليه فاتى جبريل إلى التبي، وأخيره بذلك وأمره أن لا يبيت في مضجمه الذي كان يبيت فيه، وأذن الله عز وجل له عند ذلك بالخروج إلى المدية، فلما كان الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه حتى يثام فيثبوا عليه، فأمر عليه الصلاة والسلام علي بن أبي طالب أن يبيت في مضجعه، وقال : اتسبح ببردتي فإنه لن يخلص إليك منهم أمر تكرهه" ، ثم خرج رسول الله من الباب على الصحيح لا من الحائط، .

وقد اخذ الله على أبصارهم فلم يره أحد منهم، ونثر على رووسهم كلهم ترابا كان في يده، وهو يتلو قوله تعالى: (يس) إلى قوله: (فاغشيناهم فهم لا يبصرون (يس: 9] ثم انصرف عليه الصلاة والسلام حيث أراد فأتاهم آت ممن لم يكن معهم، فقال: أي شيء تتتظرون مهنا4 قالوا: محمدا . قال: قد خيكم الله قد والله خرج محمد عليكم، ثم ما ترك منكم رجلا إلا وضع على رأسه ترابا وانطلق لحاجته، نما ترون ما بكم؟ فوضع كل رجل يله على رأسه فإذا عليه تراب. وفي رواية ابن أبي حاتم مما مححه الحاكم من حديث ابن عباس: نما أصاب رجلا منهم حصاة إلا قتل يوم بدر كافرا، وفي هذا نزل قوله تعالى: (واذ يمكر بك الذين كفروا ليثتوك أو يقتلوك أو يغرجوك) اه من الخازن، ومتن المواهب. وفي شرح المواهب ما نصه: قال السهيلي : ذكر بعض أهل السير أنهم هموا بالولوج عليه، فصاحت امرأة من الدار فقال بعضهم لبعض: والله إنها لسبة في المرب أن يتحدثوا عنا أنا تورنا الحيطان على بنات العم ومتكتا سر حرمتنا، فهذا الذي أقامهم بالباب حتى أصحوا اه قوله: (بدار الندوةا أي بالدار التي تقع فيها الندوة اي : الاجتماع والتحدث، فالندوة مصدر.

وني المصباح: ندا القوم ندوا من باب قتل اجتممواء ومنه النادي وهو مجلس القوم ومتحدتهم والثدى مثقل والسنتدى مثله، ولا يقال فيه ذلك إلا والقوم مجتممون فيه، فإذا تفرقوا زالت عنه هذه الأسباء، والندوة المرة من القعل ومنه صميت دار الندوة بمكة التي بناها قصي، لأنهم كانوا يندون فيه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة