============================================================
سورة الأنفال/ الأيات: 27- 30 14 تل (وأعلمرا أنما انولكم وأول ئكم وشية* لكم صادة عن امور الآخرة واك الله عنده أجر عليه ) فلا تفوتوه بمراعاة الأموال والأولاد والخيانة لأجلهم. ونزل في توبته ( بأيما النيت ءامنوا إن تثقوا الله) بالإناية وغيرها يفصل لكم فرقابا) بينكم وبين ما تخافون فتنجون ويكفر عنكم سيفايكر رتفير لكم) ذنوبكم ( والله ثو الفضل العظيو () (و) اذكر يا محمد (ماذ يتكريك ألدين كفروا) وقد اجتمعوا للمشاورة في شاتك بدار الندوة ( ينيتولة) يوتقوك نه عن الجمع بينهما ولا يلزم من النهي عن الجمع بين الشييين النهي عن كل واحد على حدته، وقد تقدم تحرير هذا في قوله: (وتكموا الحق) (اليقرة: 242 اول البقرة. وأماناتكم على حذف مضاف اي أصحاب اماتاتكم ويجوز آن يكونوا نهوا عن خيانة الأمانات مبالغة كأنها جعلت مخونة، وقرا مجاهد امانتكم بالتوحد والمراد الجمع اه قوله: (وانتم تعدمون الواو للحال والمفعول محتوف أي تملمون أن ما وقع منكم خيانة اه شيتا قوله: (صادةا أي مانعة عن أمور الآخرة . قوله : (فلا تفوتوه الخ) أي لأن سعادة الاخرة خير من مادة الدنيا، لأن بمادة الآخرة لا تهاية لها رسعادة الدتيا تفنى وتتقضي اهكرخي قوله: (لأجلهم) أي الأموال والأولاد.
قوله: (يجعل لكم فرتانا) اي نجاة مما تخانون، كما يشير له بقوله: فتنجون، فلو فسر الفرقان من أول الأمر با لشجاة لكان أهل اهشيخنا.
وفي البيضاوي: (فرقاتا) أي هداية في قلويكم تفرقون بها بين الحق والباطل أو نصرا يفرق بين المحق والمبطل باعزاز المؤمتين واذلال الكافرين، أو مخوجأ من الشبهات أو تجاة مما تحدرون ني الدارين الل كوله: (واذيمكر بك الذين كفروا) لما ذكر الله تعالى المامنين نعمه عليهم بقوله: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضسفون في الأرض) (الانفال : 26] الخ ذكر نبيه محمدا نممه عليه فيما جرى له بمكة من قومه، لأن هذه السورة مدنية، وهذه الواقعة كاتت بمكة قبل أن يهاجر إلى المديثة، والمعنى: واذكر يا محمد إذ يمكر بك الذين كفروا والكر الاحتيال في إيصال الضرر للمفير وكان هذا المكر على ما ذكره ابن عباس وغيره من أعل التفسير قالوا جميما: إن قريشأ عرفوا لما أسلت الأنصار أن يتفاخم أمر رسول الله ويظهر، ناجتمع نفر من كبار قريش في دار الندوة ليتشاوروا في آمر رسول الله ، وكان رؤوسهم عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو ربيعة، وآبو جهل وآبر سفيان، وطصمة بن عدي والنضر ين الحرث، وأيو البخري بن هشام، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، وتبيه ومثبه ابنا الحجاج وأمية بن خلف، واعترضهم ابليس في صورة شيخ، فلما رأوه قالوا له: من أنت؟ قال: آنا شيخ من نجد سمعت باجتماعكم، فأردت آن احضركم ولن تعدموا مني رايا وتصحا . فقالوا: ادخل، لدخل، فقال أبو البختري: آما أنا فارى ان تأخذوا محمدا وتحبسوه في بيت