============================================================
18 سورة الأنفال/الاية: 27 قريظة ليتزلوا على حكمه فاستشاروه فأشار إليهم انه الذبح لأن عياله وماله فيهم (يكأتما الذين 3اموا لا تخوثرا الله والرشول) لا ( وتخوثوا التتقكم ) ما اتتمتم عليه من الدين وغيره ( وأشم عرقت أني خنت الله ورسوله، ثم انطلق أبو لبابة على وجهه وسلك طريقا أخرى، فلم يأت رسول الله حتى ارتبط ني المجد إلى عمود من عمده، وقال : لا ابرح من مكاني هذا حتى يثوب الله علي مما صنعت، وهاهد الله آن لا يطأ بني قريظة أبدآء وقال : لا ارى بلدا خنت الله ورسوله فيه أبدا. فلما بلغ رسول الله خبره، وقد كان استبطاه قال : " أما لو جاء ني لاستغفرت له وأما إذا فعل ما فعل نما أنا بالدي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليهه . قال ابن مشام: وأقام أبو لبابة مرتبطا بالجذع ست ليال تاتبه اسرأته في وتت كل صلاة فتحله للصلاة، ثم تعود فتربطه بالجذع. وقال أبو عمر: روى ابن وهب عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر آن أبا لبابة ارتبط بسلسلة ثقيلة بضع عشرة ليلة حت ذعب سمعه، فسا كاد يسمع وكاد يذهب بصره، وكانت ابته تحله اذا حضرت الصلاة، أو أراد أن يذهب لحاجة، فاذا فرغ اهادته . وعن عبد الله بن قسيط أن توية أبي لبابة نزلت على رسول الله وهو في بيت آم سلمة، فقالت ام سلمة: سنعت رسول الله من الحر وهو بفحك، فقلت: م تضك، أضحك الله سنك 7 قال : اتيب على أبي لبابةه، قالت : قلت أفلا أبشره يا رمول الله؟ قال : "بلى إن شنت" . قال : فقامت على باب حجرتها، وذلك قبل آن يضرب عليهم الحجاب، فقالت : يا أبا لبابة أبشر فقد تاب الله عليك قالت: فثار الناس إليه ليطلقوه، فقال : لا والله حتى يكون رسول الله هو الدي يطلقتي بيده، فلما م عليه خارجأ إلى صلاة الصبح أطلقه، ولما اشتد الحصار بيني قريلة أطاعوا وانقادوا أن ينزلوا علي ما بكم به رسول اله قي، فحكم فيهم سعد بن مماذ وكان قد جعله في خيمة في المسجد الشريف لامرأة من أسلم يقال لها رنيدة، وكانت تداوى الجرح حسبة، نلما حكه اتاه نومه نحملوه على حمار وقد وطؤوا له بوسادة من أدم، لأنه كان جسيما ثم اقبلرا ممه إلى رسول اله فلسا انتهى سعد إلى رسول والمسلمين قال عليه الصلاة والسلام : "قوموا إلى سيدكم" فقاموا اليه فقالوا: إن رسول الله قد ولاك امر مواليك اي حلقائك لتحكم فيهم، فقال سعد: فاني احكم فيهم أن تقثل الرجال وتقسم الأموال وتسبى التراري والنساء، فقال عليه الصبلاة والسلام: القد حكمت نيهم بحكم الله من فوق بعة أرقمةه والرقيع السماء صميت بذلك لأنها رقست بالنجوم، وني رواية محمد بن صالح: القد كمت البوم فيهم بحكم الله الذي حكم به من فوق سيع مموات" انتهت.
قوله: (انه الذيح) أي يانه الذبح، والإشارة بيده فأشار بها نحو حلقومه مفهما لهم بهله الإشارة أن الذي قدامهم هو الذبح اه قوله: (لأن هياله وماله نيهم) أي هندهم.
قوله: (يا ايها الذين آمنوا فاعل نزل . قوله: (ولا تخونوا) اعاد النهي إشارة إلى أن المنهي عنه كل واحد من الأمرين، فليست الواو للمعية، وفي السمين قوله: (وتخونوا) يجوز فيه أن يكون منصوبا باضمار ان على جواب التهي أي لا تجمعوا بين الخيانتين، وأن يكون مجزوما نسقا علي الأولى، وهذا الثاني أولى لأن فيه النهى من كل واحد على حدته بخلاف ما قبله، فإته نهى عن الجمع بينهما ولا يلزم من النهي عن الجمع بين الشيئين النهي عن كل واخد على حدته بغلاف ما تبله، فإت