============================================================
سورة الأنقال/ الاية: 26 تستضعنود ى الأرض) أرض مكة ( تخافوت أن يتلفكم الناش) بأخذكم الكفار بسرعة ( تتاوشكم إلى المدينة ( وأيدكم) قواكم يصيه) يوم بدر بالملانكة ( ورذلكم ين الطييت) الفتائم لملكم تشكرون) نعه. وتزل في أبي لباية مروان بن عبد المنذر وقد بعشه } إلى بني قوله: (ولذكروا إذ انثم) الخ خطاب للنبي والمؤمتين بتذكير نعمة الله عليهم بالحماية من أعدائهم حيث آواهم في المدينة ونصرهم ببدر، وهذه الآية نزلت بعد بدر، وقوله: واذ أنتم) إذ بمعن وقت، وأنشم مبتدأ اخبر عنه بثلاثة اخبار بعده اهشيخنا.
قوله: (أرض مكة) واطلقها في الاية لأنها لعظمها كأنها هي الأرض كلها، أو لأن حالهم كان في بقية اليلاد كحالهم فيها أو قريبا من ذلك، ولهذا عبر بالناس في قوله : (تخافون أن يتخطفكم الناس) ب وفي أبي السعود: مستضعفون في الأرض أي في أرض مكة تحت أيدي قريش، والخطاب الممهاجرين أو تحت أيدي فارس والروم، والخطاب للعرب كمافة مبلسهم وكافرهم، فان العرب كانوا اذلاء تحت ايدي الطائفتين اه قوله: (ياخدكم الكفار بسرعة) في المصباح : خطفه يخطفه من باب تعب استلبه بسرعة وخحطفة خطفا من باب ضرب لغة، واحتطف وتخطف معله، والخطقة مثل تمرة المرة، ويقال لما احتطقه الذتب ونحره من حيوان مي خعلفة تسمية بذلك اه قوله: (فأواكم) (الى المدينة) أي جملها لكم مأوى تتحصنون فيه من عدوكم اه أبو السمود.
قوله: (مروان بن عد المتذن) وقيل اسمه رفاعة كما في الحطيب اه قوله: (وقد بعد الخ) عبارة المواهب: قال ابن إسحاق: حاصرهم خما وعشرين ليلة اجهدهم الحصار، وعد ابن سعد خم عشرة، وعند ابن عقبة بضع عشرة ليلة، وقدف الله ني قلوبهم الرعب، فعرض عليهم رتيسهم كمب بن أسد آن يؤمنوا فقال لهم: يا معشر البهود قد نزل بكم من الأمر ما ترون، وأني أعرض عليكم خصالا ثلاثا فخدوا أيها ششم . قالوا: وما هي؟ قال : نبايع هذا الرجل وتصدقه، فوالله لقد تبين آنه لنبي مرسل، وأنه الذي تجدونه في كتابكم فتامنون على دماتكم وأموالكم وأبنائكم ونسائكم، فأبوا. فقال: إذا أبيتم على هذه فهلم نقتل أبناءنا وتساءتا، ثم نخرج الى محمد وأصحابه رجالا مصلتين السيوف أي مجردين السيوف من أغبادها لم ثترك وراءنا تقلا حتى بحكم الله بيشا وبين محمد، فإن نهلك نهلك ولم نترك وراءتا ما نخشى عليه، فقالوا: اي عش لنا بعد أبنائنا ونالتا؟ فقال: إن أيتم على هذه، فإن الليلة ليلة البت، وعى آن يكون محمد وأصحابه قد أمنونا فيها فانزلوا لعلنا نصيب من محمد وأصحابه غرة. فقالوا: نفسد متتا ونحدت فيه مالم يحدث فيه من كان قيلتا إلا من قد علمت، فأصابه مالم يخف عليك من المسخ، وأرسلوا الى رسول الله أن أبعث لنا آبا لبابة وهو رفاعة بن عبد المنذر نستشيره في أمرنا، فأرسله إلبهم، قلما رأوه قام إلي الرجال وفزيع إليه النساء والصيان يبكون في وجهه، فرق لهم وقال : يا أبا لبابة أترى آن ننزل على حكم محمدة قال: نعم، وأشار إلى حلته أنه الذبح. تال أبو لبابة: قوالله ما زالت قدماي من مكانهما حتى