تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 سورة الأنفال / الايتان: 25، 26 (واثثوا فثنة ) إن أصابتكم ({ لا تحيبر الزين طليوا منكم خاضسة) بل تعمهم وغيرهم واتقاؤها بانكار موجبها من المنكر ( واقلموا أت افه شويد الوقا) لمن خالفه رآذكروا ماذأنشه قليل ان يؤكد المنقي بلا مع انفصاله، فلأن يؤكد المتقي غير المفصول بطريق الأولى. إلا آن الجمهور يحملون ذلك على الضرورة، وقال الزمخشري : لا تصين لا يخلو إما أن يكون جوابا للأمر أو نهيا بعد تصين جواب تم محنوف، والجملة القسمية صفة لفتنة أى فتتة والله لا تصين ودخول النون أيضا قليل لأته منفي ال توله: (واتقوا فتنة) أي اتقوا ذنبا يعمكم أثره كاقرار المنكر بين أظهركم، والمداهنة في الأمر بالمعروف، وافتراق الكلمة، وظهور البدع، والتكاسل في الجهاد اهبيضادي قال ابن عباس: أمر الله عز وجل المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم الله بالعداب ليصيب الظالم وغير الظالم . وروى البغوي بسنده عن هذي بن عدي الكتدي قال: حدثني مولى لنا أنه سمع جدي يقول: سمعت رسول الله يقول: "ان الله لا يملب المامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على آن ينكروه فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك علب الله العامة والخاصة".

والذي ذكره ابن الأثبر في جامع الأصول عن عدي بن عميرة الكندي أن النبي قال : "إذا علمت الخطيثة ني الأرض ككان من شهدها فانكرها كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها4 اخرجه أبو داود، حن جرير بن عبد الله قال : سمعت رسول الله يقول: "من رجل يكون في قرم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه ولم يغيروا إلا أصابهم الله بعقاب قبل أن يموتواه أخرجه أبو داود. وقال ابن زيد: أراد بالفتنة افتراق الكلمة ومخالقة بعضهم بعضا.

روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله: "تكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشيء والماشي خير من الاعي، من تغرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجا أو مساذا فليعذ بهه اهخازن وفي الكرخي: واستشكل هذا بقول تعالى (ولا تزر وازرة وزر آخرى) (الأنعام: 164 والإسراء: 15 وفاطر: 18 والزمر : 7] وأجيب بأن الناس إذا تظاهروا بالمنكر، فالواجب على كل من رآه ان پثيره إذا كان قادرا على ذلك، فإذا مكت عليه، نكلهم عصاة هذا بفعله وهذا برضاه، وقد جمل: الله تعالى بحكمته الراضي بمنزلة العامل، قانتظم في العقوية، وهذا شرح لسا أشار إليه المصنف في تقريره كما دل ذلك الحديث اله وعلامة الرضا يالمنكر عدم التالم من الخلل الذي يقع في الدين بفعل المعاصي، فلا يتحقق كون الإنسان كارها له إلا إذا تألم للخلل الذي يقع في الدين، كما يتالم ويتوجع لفقد ماله أو ولده، فكل من لم يكن بهذه الحالة فهو راض بالمكر، فتممه العقوبة والمصيبة بهذا الاعتبار، مكذا قرره القسطلاني على البغاري. قوله: (خاصة) منصوية على الحال من القاعل المستكن في قوله: (لا تصيين) واصلها أن تكون صفة لمصدر محذوف تقديره إصابة خاصة اهسين قوله: (انكار موجها) أي سببها أي بالنهي عن المنكر، وكان مفتضاه أن يقول بالنهي عن المنكر.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة