تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مودة الأنفال/الايتان: 23، 24 لاتتستهة) سماع تفهم (وكو أسمعهم) فرضا وقد علم أن لا خير فيهم (لتولواح عنه ( تقم مقرشورب عن قبوله عنادا وجحودا كأيتبا الذين مامنوا استجويو الله وللرشول ) بالطاعة { إنا قاكم لما يتييكم) من امر الدين لأنه سبب الحياة الأبدية ( وافلرا اب الله يحول بيب آلتره قوله: (ولو اسمعهم (لرضيأ وقد علم ان لا خير فيهم) جواب ما يقال إن الاستدلال بالآية على هيثة تياس اقتراني وهو ولو علم الله فيهم خيرا لأسعهم، ولو أسمعهم لتولوا يتتج لو علم الله فيهم خيرا لتولوا، وهذا محال لأن الذي يحصل متهم بتقدير أن يعلم الله فيهم خيرا هو الانقياد لا التولي وحاصل الجواب أن الوسط مختلف، لأن الإسماع الأول المراد به الإسماع المفهم الموجب للهداية، والاسماع الثاني هو الإسماع المجرد وأحيب أيضا يانه ليس المراد من الآية الاستدلال، بل بيان السبية على الأصل في لو، آي: أن سبب انتفاء إسماعهم هو انتفاء العلم بالخير فيهم، وحينثذ فالكلام قدتم عند قوله: (لاستهم، ويكون قوله: (ولو اسعهم) مستانفا اي أن التولى لازم بتقدير الإمماع، فكيف بتقدير عدمه، نهو من قبيل لولم يخف الله لم يعصه اهزكريا.

والأولى في تقرير الآية ان الشرطية الأولى إشارة إلى فياس اسثناني حدفت صغراه ونتيجته ولر نيها امتناعية على الغالب فيها وتمام القياس مكذا، لكنه لم يسعهم سماع تفهم، فلم يعلم فيهم خيرا يسي علم أن لا خير فيهم . وأما لو في الشرطية الثانية فلا يصح أن تكون امتناعية لأنه يصير المعنى امتفى توليهم لانتغاء إسماعهم وهذا خلاف الواقع، نحيثذ هي لمجرد الربط بمعن آن على خلاف الغالب فيها، لكن برد ما يقال إن المقدم قد علم انتفاؤه بمقتضى الشرطية الأولى، فكيف ثيت ويرضع في الثانية، ويعلق عليه الجزاء؟ وقد أجاب الشارح عن هذا بقوله : فرضا أي لو فرض أنه أسمعهم سماع فهم لتولوا الخ، وحيغذ برد عليى التركب أن التعليق فير صيح، لأنه لو فرض وأسمهم مماع تفهم لأجابوا وأقبلوا. وقد أجاب الشارح عن هذا بقوله : وقد علم أن لا خير نيهم، وهذا القيد قد علم من الشرطية الأولى لأنه تتيجة القياس التي أشارت إله وبملاحظة هذا القيد يصح التعليق ويصير المعنى، وان فرض آنه أسستهم مساع تفهم مع علمه أن لا خير فيهم فإنهم يعرضون ولا يقبلون، اذ لو قبلوا ولم يتولوا لكانوا من أهل الخير فيلزم انقلاب العلم جهلا فليتأمل كوله (يا أيها الدين آمنوا استجيبوا لله وللرسول) السين والتاء زاثدتان يعني أجيبوهما بالطاعة والانقياد لأمرهما إذا دعاكم يعني الرسول، وإنما وحد الضمير في قوله: (اتا دعاكم) لأن استجاية الرسول استجابة لله تعالى، وانسا يذكر أحدهما مع الآخر للتوكيد اهحازن قوله: (اذ دعاكم لما يحيكم) اي لما فيه حياتكم. قال السدي: هو الايمان لأن الكافر ميت فيحيا بالايمان، وقال قتادة: هو القرآن لأنه حياة القلوب وفيه النجاة والعصمة في الدارين، وقال مجاهد: هو الحق، وقال محمد ين إسحاق : هو الجهاد لأن الله أعز به بعد الذل، وتيل: هو الشهادة، لأن الشهداء أحياء عند ريهم يرزقون اهخازن.

قوله: (بين المرء وقلب) العامة على فتح الميم، وقرا ابن إسحاق بكرها على اتباعها لحر الهمزة، وذلك ان ني المرء لغتين أفصحهما فتح السيم مطلقا، والثانية إتباع الميم لحركة الإعراب،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة