تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنفال/الايات: 19، 23 اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتانا بما لا نعرفه فأحنه الغداة أي أملكه ( فقدجاء كم النسيع القضاء بهلاك من هو كذلك وهو أبو جهل ومن قتل معه دون النبي والمؤمنين ( وإن تنتهورا) عن الكفر والحرب ( نهو غير لكم ران تعودوا) لقتال النبي نعد لنصره عليكم ( ولن ثنتى تدفع صكرفتشلم) جماعانكم ( شيها ولو كثرت وأذ اقه مع الشزين ) بكسر إن اسكنافا رفتحها على تقدير اللام ( يكأيها الذيرب م امنوا أطيعوا الله ورشوله ولا تولوا) تعرضوا ( عنه) بمخالفة امره (وأشر تتمعون } القرآن والمواعظ ( ولا تكونوا كا لذي ما لوا سوغنا وهم لا يتمعون ) سماع تدبر واتعاظ وهم المنافقون او المشركون إن شر الدوآت عند الله الشم) عن سماع الحق (الكم) عن النطق به ( الزبرب لا يعقلود ( ولوعلم الله فهم خترا) صلاحا بسماع الحق ذلك فوله: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله) (النساء: 59] الخ اه قوله: (أي القضاء) أي الحكم بينكم وبين محمد بنصر المحق وحذلان المبطل، وقوله : أيتا أي اي الفريقين يعني نفسه ومن معه ومحمدا ومن معه، وهو يزعم أن محبدا هو القاطع للرحم حيث خرج من بلده وترك اقاربه تأمل اهشيخنا.

قوله: (فاحته القداة) في السختار: الحين بالفتح الهلاك وقد حمان الرجل أي هلك وبابه باع، واحانه الله املكه ال قوله: (من هو كذلك) اي أقطع للرحم. قوله: (شيتا) اي من الضرر - قوله: (ونحها على تقدير اللام) عبارة السمين: قرا نافع وابن هامر وحفص عن عاصم بالفتح، والباقون بالكسر، فالفتح من أوجه، أحدها: آنه على لام العلة والمعلل تقديره، ولأن الله مع المؤمتين كان كيت وكيت.

والثاني: أن التقدير ولأن الله مع المؤمنين امتنع عنادهم . والثالث: أنه خبر مبتدأ محذوف أي والأمر أن الله مع الموأمنين، وهذا الوجه الأخير يقوب لي المعنى من قراءة الكسر لأنه اسشناف اه قوله: (بسخالفة أمره) اي الرسول وأسند التولى له فقط، لأنه لا يكون إلا عنه، والمعتى لا تعرضوا عنه وعن معاونته في الجهاد اهخازن.

وقوله: (واتثم تسسعون حال.

قوله: (كالذين تالوا سممنا) اي قالوا ذلك ادعاء والمتفي عنهم السماع المطابق للواقع من التدبر والاتماظ كما قال الشارح فلا تنافي اهشيخنا.

قوله: (ان شر الدواب) الخ قال ابن عباس: هم نفر من بني عبد الدار بن قصي كانوا يقولون ن هم بكم عي عما جاء به محمدق ققتلوا جيمأ يوم بدر، وكانوا أصحاب اللواء، ولم يسل الارجلان مصب بن عر، ورببط بن حرملة امخازن: واطلاق الدابة على الإنسان حقيقي لما ذكروه في كتب اللغة من أنها تطلق على كل حيوان ولو آدميا، وفي المصباح : الدابة كل حيوان في الأرض مميزا أو غير ميز اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة