============================================================
ورة الأنفال (الايات: 17- 19 ليقهر الكافرين ( وللى الثؤمنيت ينه بلاة ) عطاء ( حسبأج هو الغنيمة ( ابك الله سييع لاتوالهم (طه) بأحوالهم ( ذيكم ) الابلاء حق ( راك الله ثرين) مضعف ( گند ( ان تستئد خوا) ايها الكفار أي تطلبوا الفتح اي القضاء حيث قال أبو جهل منكم قوله: (فعل) اي الله ذلك أي القتل والرمي، وقوله: ليقهر الخ قدره ليعطف عليه وليباي، وتقدم ان الابلاء يستعمل في الخير والشر على حده وبلوتاهم بالحسنات والسييات، والمراد هنا الخير أي ولم على المومين بالشنية اشيختا.
قوله: (ت) اي الابلاء، وتوله: بلاء البلاء اسم مصدر لأبلى، والمراد هتا المبلو به أيي المعطى بدليل تيييته بالغنيمة. وعيارة البيضاوي : (وليبلي المؤمنين منه بلاء حستام. أي ولينعم عليهم نعمة عظيمة بالنصر والغنيمة ومشاهدة الآيات اله وأشار بذلك إلى أن البلاء هنا محمول على النعمة، فإن البلاء يفع على النعمة وعلى المحنة لأن اصله الاختبار، وذلك كما يكون بالمحنة لإظهار الصبر يكون بالنعمة أيضا لاظهار الشكر، والاختبار من الله أظهار ما علم كما علم لا تحصيل علم مالم يعلم اهزاده.
قوله: (ذلكم) مبتدا وخبره محذوف كما قنره الشارح، وقوله: (وان الله الخ) معطوف على الميتدأ فهو مبتدأ ثان وحيره محذوف يقدر مثل ما قدر في الأول اي وتومين الله كيد الكافرين حق، وقوله: الابلاء أي وما قبله من القتل والرمي، فالاشارة واقعة على الثلاثة وإن اقتصر الشارح على الأخير منها اه شيختا.
وني السمين: (ذلكم) الاشارة به الى القتل والرمي والإبلاء، وقوله : ( وأن ال) يجوز أن يكون معطوفا على ذلكم، فيحكم على مجله بما حكم به على محل ذلكم وقد تقدم وأن يكون ني محل نصب بفعل مقدر آي: واعلموا آن الله. وقال الزمخشري أنه معطوف على وليلي يمني أن الغرض ابلاء الومنين وتوهين كيد الكافرين وقرا ابن عامر والكوفيون: موهن بسكون الوار وتخفيف الهاء من أومن كاكرم، ونون موهن فير حفص. وقرا الاقون مومن بفتح الوار وتشديد الهاء والتنوين، فكيد وب على الفمول به في قراءة غير حفص، ومخفوض في قراءة حفص، وأصله النصب، وتراءة الكوفيين جاءت على الاكثراه قول: (ان تستفتحوا) خطاب لأهل مكة على ميل التهكم، لأنهم الدين وقع بهم الهلاك والذلة، وقوله: أي القضاء اي حكم الله فيكم بهلاككم، وقوله: حيث قال ابو جهل: أي وغيره من قريش حين أرادوا الخروج الى بدو وتعلقوا باستار الكمبة، وقالوا اللهم انصر اعلى الجتدين، وأهدى الفشتين، واكرم الحزبين ودعرا بما ذكر، وهو في نف الأمر دعاء عليهم، وان أرادوا به الدعاء على د وزبه امن البيضاري ثم قال: وقيل الأية خطاب للسؤمنين، والمعنى إن تتتصروا فقد جاء كم النصر، وإن تشهوا عن التكاسل في القتال والرغبة عما يختاره الرصول فهو خير لكم، وان تعودوا إليه نعد عليكم بالانكار أو تهييج العدو، ولن تغتي حيتذ كثرتكم إذا لم يكن الله معكم بالنصر، فإنه مع الكاملين في إيمانهم ويؤيد