تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الاتقال (الابتان: 15، 16 الاتار منهزمين ( ومن يولهم يوتهز) اي يوم لقائهم ( شيره الا متسره منعطفا (لقتال) بان بالمصدر، والجمع زحوف مثل فلس وفلوس، والصبي يزحف على الأرض قبل أن همشي، وزحف البعير إذا أعيا قجر فرته وأزحف بالألف لغة، ومنه قيل : زحف الماشي وأزحف أيضا إذا أعيا. قال آبو زيد: ويقال لكل شيء معي ممينا كان أو مهزولا زحف اله قوله: (فلا تولوهم الأدبار) يطلق الدبر على مقابل القبل، ويطلق على الظهر، وهو المراد هنا والمقصود ملزوم تولية الظهر وهو الانهزام، فهذا اللفظ استعمل لي ملازوم معناه، فقول الشارح هزمين بيان الممراد ا شيختا وفي السين: الأدبار مفعول ثان لتولوهم وكلا ديره مفعول ثان ليولهم، وترا الحسن دبره بالسكون كقولهم عتق في عق، وهذا من باب التعريض حيث ذكر لهم حالة تستهجن من فاعلها فأتى بلفظ الدبر دون الظهر لذلك، وبعض أهل علم البيان يسمي هذا النوع كثاية وليس يشيء اه قوله: (أي يوم لقائهم) هذا حل معنى رالأ قمقتضى كون التنوين في اذ عوضا عن جملة أن يقول اي يوم لتيتموهم اهشيختا.

قوله: (الا متحرفا لقتال) في نصبه وجهان، احدهما: أنه حال. والثاني: آنه استناء، وقد أوضح ذلك الزمخشرى فقال : فإن قلت : بم انتصب إلا متحرفا؟ قلت : على الحال أو على الاسكناء من ضير المؤمتين، أي ومن يولهم الا رجلا متهم متحرفا أو متحيزا. والتحيز والتحوز الانضمام وتحوزت الحية اتطوت وحزت التيء فته، والوزة ما يضم الأشياء، ووزن متحيز متفيعل، والأصل متحيوز فاجتمعت الواو والياء وسيقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء اين وقوله: لقتال اللام للتعليل اي إلا متحرفا لاجل قتال اي لأجل التمكن منه اه.

قوله: (بان يريهم الفرق) يفتح الفاء وهي المرة من الفر بمعنى الفرار أي الهرب. وعبارة البيضاوي: (الامترفا لقتال) يريد الكر بعد الفر وتغرير العدو، فإته من مكايد الحرب اه وفي المصباح: فر من عدوه يفر من باب ضرب فرارا هرب، وقر القارس قرا أوسع الجولان اللانمطاف، وفرالى الشيء ذهب إليه اه وقيه ايضا : كاده يكيده كيدأ من باب باع خدعه ومكر به، والاسم المكيدة اه.

وفيه أيضا: والكرة الرجمة وزنا ومعنى اه وفي المختار: والكرة المرة من الرجوع يقال : كريكر كرد يرد إذا رجع والكر الرجوع، والمكر بفتح الميم اسم لمكان الحرب، ويكر الميم اسم للقرس والكريضم الكاف مكان الطعام ومنه الكرار وني الخازن: (الا متحرفا لقتال) يعني إلا منعطفا الى القتال يرى عدوه من نفسه الانهزام، وقصده طلب الكرة على العدو والعود إليه، وهذا أحد أبواب الحرب وخدعها وكاتدها اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة