============================================================
مورة الأنفال(الايتان: 14، 15 1 العذاب (نثوئره) ايها الكفار في الدنيا ( وأك للكفريين) في الاخرة ( علاب الثار ) (يكابها الزينء امنرا انا لقيير اللب كفررا زعفا) اي مجتمعين كانهم لكثرتهم يزحفون ( قلا تثولره توله (ذلكم (العداب) مبتدأ خبره محذوف وهو الذي قدره الشارح بقوله العذاب، وقوله : فلوتوه) مقطع عما قبله من حيث الإعراب فهو مستانف، فالوقف يتم على قوله (ذلكم) اه شيتا وفي السمين: ذلكم فذوقوه يجوز في ذلكم أربعة اوجه، أحدها: أن يكون مرفوعا على خبر ابتداء مضمر اي العقاب ذلكم او الامر ذلكم. الثاني: أن يرفع بالابتداء والخبر محذوف أي ذلكم المقاب وعلى هذين الوجهين فيكون قوله فذوقوه لا تعلق له بما تبله من جهة الإعراب . والثالث : أن يرتفع بالابتداء والخبر توله قذوقوه، وهذا على رأي الأخفش، فانه يرى زيادة الفاء مطلقا أعني سواء تضمن الميتدا معنى الشرط أم لا، وأما غيره قلا يجيز زيادتها إلا بشرط ان يكون لمبتدا مشبها لاسم الشرط. الرابع: أن يكون منصوبا يقعل مضمر ينسره ما بعده ويكون من باب الاشتغال اه وأشار بالتعبير بالذوفى الى أن عذاب الدنيا يسير بالنسبة لعذاب الآخحرة اه قوله: (وأن للكالهرين عطف على ذلكم أو نصب على المفعول معه، والممنى ذوقوا ما عجل لكم مع ما أجل لكم في الآخرة، ووضع الظاهر قيه موضع المضمر للدلالة على أن الكفر سيب العذاب الاجل أو الجمع بينهما، وقرىء وان بالكسر على الاسثناف اهبيضازي وفي السمين قول: (وان للكاقرين عناب النار) الجمهور على فتح آن ونيها تخريجات، احدها: أنها وما في حيزها في محل رفع على الابتداء، والخبر محلوف تقديره استقرار عذاب النار للكافرين محتم. الثاني أنها خبر مبتدا ممنوف أى المحتم أو الواجب آن للكاقرين عذاب النار.
الثالت: ان يكون عطفأ على ذلكم في وجهيه، تاله الزمتشري: ويمني بقوله في وجهيه آي وجهي الرفع، وتد تقدم - الرابع: آن يكون في محل نصب على المعية. قال الزمخشري: أو نصب على أن الواو بمعنى مع، والمعنى ذوقوا هذا العذاب العاجل مع الآجل الذي لكم في الآخرة، فوضع الظاهر موضع المضمر يمني يقوله : وضع الظاهر موضع المضمر أن أصل الكلام فذوتوه، وأن لكم، فوضع الكافرين موضع لكم شهادة عليهم بالكفر، وتبيها على العلة. الخامس: أن يكون في محل نصب باضمار واعلموا. قال القراء: ويجوز تصبه من وجهين، أحدهما: على إسقاط الباء أي بآن للكافرين والثاني: على إضمار اعلموا اله كوله: (زحفا حال من المفعول به، وهو الذين، فهو مؤول بالمشتق أي حال كونهم زاحفين، والمعنى على التشبيه اي حالة كونهم كالزاحفين على أدبارهم في بطه السير، وذلك لأن الجيش إذا كثر والتحم بعضهم ببعض يتراءى آن سيره بطيء، وإن كان في نفس الأمر سربا، فالمقصود من هذه الحال بعد كون المراد التشبيه ما يلزم هذه المتابهة وهو الكثرة لقول الشارح آي مجتممين بيان اللمنى المراد، وقوله: (كأنهم الخ) بيان لمقتضى التركيب اهشيخنا.
وفي المصباح : زحف القوم زحفا من باب نفع وزحوفا، ويطلق على الجيش الكثير زحف تسمية الفتوحات الالهة (ح 3/م12