تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنفال /الايتان: 13، 1 فكان الرجل يقصد ضرب رقبة الكافر فتسقط قبل أن يصل إليه سيفه ورماهم بقيضة من الحصى فلم يبق مشرك إلا دخل في عينيه منها شيء فهزموا ( ذاللك) العذاب الواقع بهم (مايهم شاا) خالفوا ({ الله ورشولة ومن يشاتي اله ورشرله فسار الله شيه البقا ) له ( ولكم) وانما دخل عليه اللبس من قوله تعالى بعوضة فما فوقها) (البقرة: 26) أي فما دونها، وليست فوق هنا بمعنى دون، وإنما المراد فما فوفها في القلة والصفر . الخامس: أنها زاتدة أي اضربوا الأعناق وهو قول أبي الحسن، وهذا عند الجمهور خطأ، لأن زيادة الأسماء لا تجوز اه قوله: (كل بنان) يعني الأطراف وهي جمع ينانة . وفي المصباح : اليتان الأصايع، وقيل اطرافها والواحدة بثانة اه وني السمين: والبتان قيل الأصابع وهو اسم جنس الواحد بنانة، وقول أبو الهيثم: البتان المفاصل، وكل مفصل بنانة، وقيل البنان الأصايع من اليدين والرجلين، وتيل: الأصابع من اليدين والرجلين وجميع المغاصل من جميع الأعضاء ال قوله: (فكان الرجل يقصد ضرب رقية الكاقر الخ) عارة الخازن : روى عن أبي داود المازني وكان شهد بدرا قال: إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه إذ وتع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، نعرفت أنه قد قتله غيري وعن سهل بن حنيف قال: لقد رايتنا يوم بدر وان آحدنا لشير بسيفه إلى المشرك فيقع رأسه عن جده قبل أن يصل إليه السيف اه وفي الكرخي: وكانوا يعرلون قتيل الملائكة بضرب فوق الأعتاق، وعلى الينان مثل سمة نار قد احرق بهااف، قوله: (بقيضة من الحصى) في المختار: القيفة بالضم ما تبضت عليه من شيء . يقال : أعطاء قبضة من مويق او تمر اي كفامنه، وربما جاء بالفتح اه قوله: (الا دخل في عينيه) أي وفي فمه وانقه اهشيخنا.

قوله: (ذلك) (للعداب) أي من إلقاء الرعب في قلوبهم والقتل والأسر، وقوله: (بانهم الباء شاقوا اله) بعني بسبب آنهم خالفوا الله ورسوله، والمشاقة المخاقة، وأصلها من المجانية لأنهم ساروا في شق وجانب عن شق المومنين وجانبهم، وهذا مجاز معناء أنهم شاقوا أولياء الله وهم المؤمنون، أو شاقوا دين الله اهمن الخازن.

قوله: (لإن الله شديد العلفاب) (له) يعتي أن الدي نزل بهم في ذلك اليوم من القتل والأسرشيء قليل فيما أعد الله لهم من العقاب يوم القيامة اخازن.

وهذا إما نفس الجزاء وحذف منه العائد إلى من عند من يلتزمه أي شديد العقاب له أو تعليل للجزاء المحذوف أي يعاقبه الله، فإن الله شديد العقاب، وأها ما كان فالشرطية تكملة لما قبلها وتكري لمضمونه وتحقيق للسببية بالطريق البرهاني، كأته قيل: ذلك العقاب الشديد بسبب مشاقتهم لله تعالى ورسوله، وكل من يشاقق الله ورسوله كائنأ من كان فله بذلك عقاب شديد، ناذآلهم بسب مشاتتهم لها عقاب شديد اهابر السود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة