تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنفال/الآية: 12 والنصر فنيتوا الليت مامثوأ) بالإعانة والتبشير ( ساليتى فى قلوب الزيت كفررا الؤغب) الخوف (ناشرةا فوق الافاق) اي الرووس ( واضييوا منتهم كل بنان (0ح) أي أطراف اليدين والرجلين قوله: (أني معكم) من هنا إلى قوله: (كل بنان) جملة الموحي إليهم، فحييذ كان الأولى للشارح إسقاط الباء من قوله أي بأتي فان المعية نفسها أو حاها الله اه شيخنا.

ولي السين قوله: (اني مكم مفعول يوحي أي يوحي كوني معكم بالغلبة والنصر، وترا عيس بن عمر بغلاف عته إني معكم بكسر الهمزة وليها وجهان أحدهما: أن ذلك على إضمار القول ومو مثمب البصريين. والثاني: إجراء يوحي مجرى القول لأنه بمعناه وهو مذهب الكوفيين اه قوله: (لثيتوا الذين آمنوا) اي قورا قلوبهم واختلفوا في كيفية هذه التقوية والتشبيت، فقيل: كما أن الشيطان له قوة في القاء الوسوسة في قلب ابن ادم بالشر، فكذلك للملك فوة في إلقاء الإلهام في تلب اين آدم بالخير ويسمي ما يلقي الشيطان وسوسة، وما يلقي الملك لمة وإلهاما، فهذا هو التثبيت.

وليل: إن ذلك السبيت هو حضورهم القتال معهم ومعوتهم لهم أي ثبتوهم بقتالكم معهم للمشركين وقيل: مسناه بشروهم بالنصر والظفر، فكان الملك يمشي في صفة رجل أمام الصف، ويقول: أشروا ان الله ناصركم عليهم اهخازن.

قوله (سألقى) الخ كالتفسير لقوله: (أني معكم)، وقول: (قاضربوا) الخ كالتفسير لقوله : تتوا فهولف ونشر مرتب اه شيخنا.

وفي الخطيب: (سالقي في تلوب الذين كفروا الرعب) أي الخوف فلا يكون لهم ثبات، وكان ذلك نعمة من الله تعالى على المؤمنين حيث القى الخوف في قلوب السثركين اه قوله: (فاضربوا فوق الأمناق) الخ كانت الملائكة لا تعرف قتال بني آدم فملعهم الله ذلك بقوله: فاضربوا فوف الأعناق) الخ اهخازن.

قوله: (نوق الأمناق) مفعول به، ومعتاه الرؤوس كما قال الشارح، فقوله أي الرؤوس تفسير للفظ فوق، وقد توسع فيه حيث استعمل مفعولا به في معن غير المكان، وإن كان أصله أنه ظرف مكان ملازم للظرفية فتوسع قيه من وجهين: خروجه على النصب على الظرفية واستعماله في غير المكان اه شيختا وهذا أحد قولين: وقيل أن فوق زائدة، وقد أشار له الشارح بقوله : (يقصد ضرب رقبة الكافر الخ)، ققد أشار إلى القولين . وعارة السمين: قوله: (نوق الأمناق) نيه أوجه، أحدها: أن فوق باقية على ظرنتها والمفعول محتوف أي فاضربوهم قوق الأعناق علمهم كيف يضربونهم والثاني: آن فوق مفعول به علي الاتساع لأنه عبارة عن الرأس كأنه قيل فاضربوا رؤوسهم، وهذا ليس يجيد، لأن فوق لا يتصرف، وزعم بعضهم آنه يتصرف، وأنك تقول فوقك رأمك برفع فوق، وهو ظاهر قول الرمخشري، فإنه قال نوق الاعناق اراد أعالي الأعناق التي هي المذابع التي هي مفاصل الثالث : وهو قول أبي عبيدة أنها بمعنى على آي على الأعتاق ويكون المفعول محذوفا تقديره فاضربوهم على الأعناق، وهو قريب من الأول. الرابع : قال ابن قتيية هي بمنى دون . قال ابن عطية : وهذا خطا بين وغلط فاحش،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة