============================================================
سوره الأنفال (الايتان: 11، 12 الشتان) وسوسته إليكم بأتكم لو كنتم على الحق ما كثتم ظمآى محدثين والمشركون على الماء ( وليريعط) يحبس ( على للويكت) باليقين والصبر ( وكت بو الاقدكم ) أن تسوخ في الرمل ( اذيوى رلل إلى الملتهكة) الذين أمد بهم المسلمين ( أن) اي بأني (معلم) بالعون وذلك أنهم وقمرا في كثيب ومل يشق المشي عليهم فيه للينه ونعومته واشتد عليهم الخوف من أن يأتيهم العدو في تلك الحالة، فالقى الله عليهم النعاس وهو النوم الخفيف، فاحتلم معظمهم ففاقوا قوجدوا أنفهم محتاجين إلى الماء لمطتهم وحدثهم ، وقد كانت قريش مقتهم عل الماء الذي في بدر فوسوس لهم الشيطان بما ذكره الشارح فرد الله كيده بأن أنزل عليهم مطرا كثيرا فشربوا وتطهروا وملووا تربهم وتلبد الرمل وجمد حتى سهل المشي عليه، فتومهم في هذا الوقت الشديد الخوف من اعظم معجزات النبيخو، وقوله: والجنابات هطف خاص علن عام اهشيختا.
قوله: (وسوسته إليكم الخ) الرجز ني الأصل العذاب الشديد، وأريد به هنا نفس وسوسة الشيطان مجازا لمشقتها على أهل الايمان كما تيل: كل ما اشتدت مشقته على النفوس فهو رجز اه كرخي قوله: (بانكم لو كتم على الحق الغ) عيارة الخطيب: فوسوس لهم الشيطان، وقال لهم: تزعمون أنكم على الحق وفيكم نبي الله وأنتم أولياء الله، وقد غلبكم المشركون على الماء وأنتم تصلون محدثين، نكيف ترجون آن تظهروا على عدوكم وما يتتظرون بكم إلا آن يجهدكم العطش، فإذا قطع العطش اعناقكم مشوا إليكم فقتلوا من أحبوا وساقوا بقيتكم الى مكة، نحزنوا حزنا شديدا وأشفقوا، فأنزل الله مطرا سال منه الوادي الخ اه قوله: (ما كشم ظماء) جمع ظمان كعطاش جمع صطشان اهشيختا قوله: (وليربط على قلويكم) الربط الشد، يقال لكل من صبر على أمر ربط على قليه أي قواء وشدده وعدى يعلى للرايذان بأن قوة قلوبهم يلغت في الكمال إلى أن صارت مستولية على القلوب، حى صارت كأنها علت عليها وارتفمت فوقها أي فتقيد التمكن في القوة، وفي الوسيط على صلة أي زاتدة. والمعنى: وليربط قلوبكم بما أنزل ولا تضطرب بوسوسة الشيطان اهزاده وتوله: يحبس أي يقوبها ويسينها باليقين اه قول (ويثبت به) اي بالماء الأقدام اي أقدامكم حتى يسهل المشي على الرمل، لأن المادة أن المشي في الرمل عسر، فإذا نزل عليه الماء وجمد سهل المشي عليه، ولم يق فيه غبار يشوش على الماشي فيه، وقوله : أن تسوخ أى عن أن تسوخ أي تغوص وتذهب في الرمل اه شيختا:.
وفي المصباح: صاحت قوائمه في الأرض سوخا وتسيخ سيخأ من بابي قال وياع وهو مثل الغرق الماء اه قوله: (اذ يوحي ربك) معمول محذوف أي اذكر وكأن الشارح لم يقدره اتكالا على تقديره فيما سبق، وقوله (الى الملاتكة) أل للعهد الذكرى أي المذكورين فيما سق بقوله: (أني ممدكم بالف) كما أشار إليه الشارح اه شيخنا.