============================================================
سورة الأنقال(الاتان: 11،10 الله عهير مية () اذكر ( اذ ينشيكم الثماس أمنة) أمنا مما حصل لكم من الخوف ل( تته) تعالى ( ريزل عليݣم ين الشتلم مله ليظهركم *) من الأحداث والجتابات ( ريذيب عنكر رخز وجر باللام لفقد شرط التصب من اتحاد الفاعل كما لا يخفى اهشيختا.
توله: (الا من عند الله) أي لا يتوقف على التامل والتهيؤ بالعدد كما تمللتم بذلك حين كرمشم القتال اهشيتنا وفي الخازن: (وما النصر إلا من عند الله) يعني أن الله ينصركم أيها المؤمنون فتقوا ينصره ولا تتكلوا على توتكم وشدتكم وشدة بأسكم، وفيه تنبيه على أن الواجب على المسلم الا يتوكل إلا على الله في جميع أحواله، ولا يثق بغيره، فإن الله تعالى بيده الظفر والإعانة اه قوله: اذ يفشاكم النعاس) فيه ثلاث تراءات سيعية يغشاكم كيلقاكم من غشيه إذا أتاه وأصابه.
وفي المصباح: غشيته أغشاه من باب تعب أتيته وينشيكم من أغشاه أي أنزله بكم وأوقعه عليكم، ويغشيكم من غشاه تقشيه غطاء أي يغشيكم الله التعام، أي يجعله عليكم كالغطاء من حيث اشتمال عليكم، والتماس على الأولى مرفوع على الفاعلية، وعلى الأخبرتين منصوب على المفعولية، وقوله: أمة) حال أو مفعول لأجله اهشيختا.
وني السمين: قوله (أمتة) فيها وجهان، أحدمما: أنها منصوبة على أنها واقعة موتع الحال إما من الفاعل، فإن كان القاعل النعاس، فنسبة الأمنة إليه مجاز، وإن كان الباري تعالى كما هو في القراءتين الأخيرتين فالنسبة حقيقية، وإما من المفعول على المبالقة أي جعلهم نفس الأمنة أو على حذف مضاف أي جعلهم ذوي أمنة. الثاني: آنه مفعول من أجله، وذلك إما أن يكون على القرءاتين الاخيرتين أو على الأولى . فعلى القراء تين الأخيرتين أمرها واضح، وذلك أن التغشية أو الإغشاء من الله تعالى، والأمنة منه أيضا فقد اتحد القاعل فصح النصب على المفعول له- وأما على قراءة الأولى فقاعل يششى النعاس وفاعل الأمنة الباري تعالى، ومع اختلاف الفاعل يمتنع التصب على المفعول له لا على المشهور، وفيه خلاف . اللهم الا آن يتجوز فيجوز ال وفي الخازن ما تصه: (اذ يفشاكم النعاس امنة من) أي واذكروا إذ يلقى عليكم النعاس وهو التوم الخفيف أمنة منه أي امانا من الله لكم من عدوكم أن يغلكم. قال عبد الله بن مسعود . النعاس في القتال أمنة من الله وفي الصلاة من الشيطان، والفائدة في كون النعاس أمنة في القتال ان الخالف على نفسه لا ياخذه النوم، لصار حصول النوم وقت الخوف الشديد دليلا على الأمن وازالة الخوف . وقيل: انهم لما خافرا على آنفسهم لكثرة عدوهم وعددهم وقلة السلمين وقلة عددهم وعطثوا عطشا شديدا القس الله عليهم النوم حتى حصلت لهم الراحة، وزال عنهم الظما والعطش، وتمكنوا من قتال عدوهم فكان ذلك النوم تعمة في حقهم لأنه كان خفيفا بحث لو قصدهم العدو لعرقورا وصوله إليهم، وقدروا على دفعه عنهم. وقيل في كون هذا النوم كان آمنة من الله آنه وقع عليهم النعاس دفعة واحدة فتاموا كلهم مع كثرتهم، وحصول التماس لهذا الجمع الكثير مع وجود الخوف الشديد أمر خارج عن العادة فلهذا السبب قيل إن ذلك التعاس كمان في حكم المعجرة لأنه أمر خارق للعادة اه قوله: (من الخوف) بيان لما- قوله: (ماء) اي مطرا. قوله: اليطهركم) (من الأحدات)