تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

172 سورة الأتفال /الايتان: 9 1 (باشتباب لكم آت) اي باني ( ميالم) معينكم ( بالز ين المأيكة تردنه ب(7 متتابعين يردف بعضهم بعضا وعدهم بها أولا ثم صارت ثلاثة آلاف ثم خمسة كما قي آل عمران وقريء بألف كأفلس جمع ( رما جعله الله) اي الامداد { إلا بشرى ولمطا مين يد تلريهم وما النصر الا ين هند اللوا اين عباس رضي الله عنهما أن التبيى قال يوم بدر: "هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب" يعني الة الحرب الل قوله: (تطلبون منه الفوث) أي فالسين والتاء في تستغيثون للطلب، وأسا في قوله: ناستجاب لكم) فزاتدتان. قوله: (أني) (أي باتي بامدادي اياكم أي بوعدي آياكم بالامداد، وذلك لأنه وقت الإجابة لم يحصل الامداد بالفعل، لأن الدعاء واستجابته كانا قبل وتوع القتال اشيختا.

وفي الخازن: أني ممدكم الأصل بأني ممدكم أي مرسل إليكم مدد أردوالكم اه وفي السمين: قوله ( أني) العامة على لتح الهمزة بتقدير حذف حرف الجر أي فاستجاب بأني وقرأ ميسى بن عر تروى عن آبى همرو آيضا اني بكرها، ونيها مذهبان: مذهب البصريين آنه على اضمار القول اي: فقال إني ممددكم، ومدمب الكوفين أنها ممكية باستجاب اجراء له مجرى القول لانه بمعناه اله قوله: (ممدكم بالف) نزل جيريل يخمسمائة وقائل بها في يمين العسكر، وفيه أبو بكر، ونزل ميكائيل بخممائة وقاتل بها قي يسار الجيش ونيه علي، وتقدم ايضاح هذه القصة في هذا الشارح في سورة آل عمران عند قوله قد كان لكم آية في فتتين التفتا، ولم يثبت أن الملاتكة قاتلت في وتعة إلا في بدر، وأما في غيرها فكانت تنزل لتكثير عدد المسلمين، ولا تقاتل كما وفع في حنين اهشيخنا قوله: (مردفين قرأ نالع، ويروى عن قنيل أيضا: مردفين بفتح الدال والباقون بكرها، وهما واضحتان، لأنه بررى في التفير أنه كان وراء كل ملك ملك رديفا له فقراءة القتح تشعر بأن فيرهم أردفهم لركوبهم خلفهم، وقراءة الكسر تشعر بآن الراكب خلف صاحبه قد أردفه، فصح التعبير باسم الفاعل تارة واسم المفعول أخرى، وجعل أبو البقاء مفعول مردفين يعني بالكسر محدوفا آي مردفين أمثالهم ويجوز أن يكون معتى الإرداف المجيء بعد الأواثل أي جملوا ردفا للأوائل اه سمين قوله: (برد بعضهم بعضا) أي بعقبه في المجيء وبابه سعع ونصر اهقاموس قوله: (وعدهم بها أولا الخ) غرضه يهذا الجمع ما هنا وما في آل عمران من التعبير بثلاثة الاف وبخمة الاف، وكانت هي في الواقع خمسة الاف، نكيف يقال بألف وحاصل الجواب: آنها كانت الفا في ابتداء الأمر، ثم صارت ثلاثة، ثم خمسة أي ئم صارت بعد الوعد بالألف ووقوع القتال بالفعل ومقالة الألف معهم صارت الألف بزيادة الله عليها القين ثلاثة آلاف، ثم صارت الثلاثة يزيادة الفين لها ة اشينا.

قوله : (وقرىء) أي شاذا على عادته من التعبير بقرى، في الشاذ، وفي السبعية بقوله : وفي قراءة وآلف أصله االف فقبلت الهمزة الثانية الفآاه شيخنا.

قوله: (الا بشرى مفعول لأجله مستنى من أعم المال، وقوله : (ولطن) معطوف علي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة