تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنفال / الايتان: 8، آخرهم بالاستتصال فامركم بقتال النفير يق الحق وهطل) يمحق ( النطل) الكفر ( ولوكرة المر) المشركون ذلك اذكر ( اذتستغيثون كقكر) تطلبون منه الغوث بالنصر عليهم بها التصرة مثل نزول الملاتكة، وقوله : (بظهور الإسلام) لمله متملق بالسابقة ولا يظهر تعلقه بقوله أن بحق لتعلق قوله: (بكلماته) به اه شيختا.

وفي أبي السعود: بكلماته أي باياته المنزلة في هذا الشأن أو بأوامره للملاتكة بالامداد أو بما تضى من آسرهم وقتلهم وطرحهم ني قليب بدر اه قوله: (ليحق الحق) لا يقال أن هذا مكرر، لأن المراد بالأول تثيت ما وعد به في هذه الواقعة من النصرة والظفر بالأعداء، والمراد بالثاني تقوية الدين واظهار الشريعة، لأن الذي وقع يوم بدر من نصر المؤمنين مع قلتهم ومن قهر الكافرين مع كثرتهم كان سببا لاعزاز الدين وقوته، ولهذا قرنه يقوله: ويبطل الباطل) اهشيخنا.

وعبارة الكرخي: و ليحق الحق} الخ لا تكرار إذ المراد بالحق الإيمان وبالباطل الشرك، فلا يقال فيه تحصيل الحاصل، ومعنى إحقاق الحق إظهار حقيته لا جعله حقا بعد أن لم يكن كذلك، وكذا حال إيطال الباطل، كما أشار إليه الشيخ المصنف في تقريره، وفاندة تكرار ا بحق الحق) منا مع قوله: قيل ( ويريد الله } الخ أن الأولى للفرق بين الارادتين إرادة الله تعالى وارادتهم، والثاني لبيان الداعي على حمله عليه الصلاة واللام على اختيار ذات الشوكة ونصره، لأن الذي وقع من المؤمنين يوم بدر بالكافرين كمان سببأ لاعزاز الدين وقوته، وذلك لهي مقابلة الحق الذي هو الدين والايمان اه قوله: الذ تستفيثون ربكم تذكير لهم بتعمة أخرى فهو في المعنى معطوف على قوله: (واذ بعدكم الله) الخء والمقام للماضى لأن الاستغاثة قد وتمت منهم لما توافقوا على القتال وخافوا من المدو، فاستغاثوا الله وقالوا يا رب انصرنا على عدوك، يا فيات المتنيثين أغتتا، وانما هئر بالمضارع حكاية للحال الماضية، ولذلك عطف فامتجاب لكم بصيغة الماضي على مقتضى الواتع اهشيختا.

وفي الخازن: اذ تستنيثون ريكم أي ستجيرون بريكم من عدوكم وتطلبون منه الغوث والنصر. وفي المستغيثين قولان، احدهما: أنهم رسول الله والسلمون معه قاله الأزهري. والقول الثاني: أنه رسول الله وحده وإنما ذكر بلفظ الجمع على سبيل التعظيم. روى ملم عن ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله إلى المشركين وهم ألف واصحابه ثلاثمائة وبضمة عشر رجلا فاستقبل نبي الله القبلة، ثم مد يديه فجعل يهتف بربه يقول: واللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم آتني ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه المصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادا يديه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاء أبو بكر فأخذ رداءه فالقاء على منكبيه، ثم التزمه من ورانه، وقال: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سيجز لك ما وهرك، فأنزل الله عز وجل: (اذ تتشيون ريكم فاستجاب لكم أني ممدكم بالف من الملايكة مردفين) فأمده الله بالملائكة فقتلوا پرمتذ سبعين وأسررا سبمين وروى آنه نام نومة وهو في العريش ثم انتبه فقال: ايا أبا بكر أتاك نصر الله هذا جبريل اخذ بعنان فريه يقوده على ثناياه النقع" . وررى البخاري هن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة