============================================================
ورة الأنفال (الايعان: 6، 7 (بعدما لميذ) ظهر لهم ( كانما يساقرد الى التون وهم يظرود () إليه عيانا في كراهتهم له لو ر) اذكر ( لا يعدكم الله إمدى الطايفتين) العير او النفير { انها كݣم وتودرب) تريدون ( آد غيرذات الشوكو) اي الباس والسلاح ومي العير ( تكرن لكوم لقلة عددها وعددها بخلاف النقير دئره الله أن يحق الحق) يظهره يكابه) السابقة بظهور الاسلام ( ويتكع دابر الكيفرين) قوله: بعد ما تبين مصوب بالجدال وما مصدرية آي بعد تبيته ووضوحه، وهو آقبح من الجدال في الشيء قبل اتضاحه . وقرأ عبد الله بين مبيا للمفعول من بينته اي اظهرته، وتوله: (وهم نظرون حال من مفعول يساقون اسمين: قوله: (ظهر لهم) أي ظهر لهم الحق التي هو القتال أي ظهر لهم أنه الصواب واللاتق باعلامك لهم انهم ينصرون أينما توجهوا اهأبو المود قوله: (كأنما بسافون) متعلق بقوله: (لكارهون) اي: كأنهم مثل من يساق الى الموت أي القتال، وهو يتظر بعينه أسبابه، والجامع بينها الكراهة في كل، فقوله في كراهتهم له بيان لوجه الشبه، فهو متعلق بالسثابهة الدال عليها الكاف اهشيخنا.
وعبارة أبي السعود (كأنما يساتون) الكاف في محل نصب على الحالية من الضمير في لكارهون. أي : حال كونهم مشبهن بالتين يساقون بالعتف والصغار الى القتل اه وعارة الضاوي: أي يكرهون القتال كراعة من يساق إلى الموت وهويشاهد أسبابه، وكان ذلك لقلة عددهم وعدم تأهيهم اذ روي آنهم كانوا رجالة، وما كان فهيم إلا فرسان وفيه إيماء إلى أن بادلهم اتاكانت لغرط فزعهم ورعبهم اه قوله: (في كراهتهم له) اي الخروج قوله: ( احدى الطاتفتين) اي الظفر باحدى الخ فالظفر بالعير بغمها وبالتفير بالنصرة عليهم قتلا وسبأ كما وقع، فقيل تجاة العير وعده الله بأحداهما على الإبهام، فلما نجت علم أن النصرة الموعود بها تعين أن تكون على القير اهشيختا.
قوله: (العير) بدل من إحدى فيتعين العطف بأو، أنها لكم بدل من إحدى أيضا . قوله: (أن قير فات الشوكة) أي أن الفرقة التي هي غير الفرقة صاحبة الشوكة، وتلك الغير هي العير وصاحبة الشوكة مي الغير، وقوله: (أي الباس) تفسير للشوكة، وقوله : (وهي العير) الضمير راجع لغير ذات الشوكة، وانث الضير مراعاة لمعنى فير وهو الفرقة كما عرفت . قوله: (بخلاف النفير) أي فإنه كثير العدد والددا قوله: (يظهره) جواب عما يقال المق الشيء الثابت وتحقيق شت فهر تحصيل الاصل، فأجاب بآن المراد بإحقاته إظهاره، وكذا يقال في قوله : (ليحق الحق) ، وفي قوله: ( ويبطل الباطل) اي يظهر بطلانه بقمع أهله وكسر شوكتهم اهمن الخازن.
قوله: بكلماته) لعله أراد بها أسباب النصر، وقوله: (السابقة) أي السابق علمه بأنها يحصل