============================================================
29 سورة الأنفال (الاية :1 على قتال النفير وكره بعضهم ذلك وقالوا لم نستعد له كما قال تعالى( يجدلونك في الحق) القتال كراهتهم للقتل، وقوله: (فوالقوه) أي بعد التوقف من بعضهم معللا بأتهم لم يخرجوا متهيثين اللقتال: وقوله: (وكره بعضهم) أي قبل الموافقة والا انحط الأمر على اتفاق الكل على الخروج على ما سيأتي شيختا توله: (وقال إن اله وهدتي) أي بالوحي، وهذا الوعد وقع في مكان المشورة الذي هو قريب بدر، وأما في المدينة فإنما أمره الله تعالى هلي لسان الوحي بالخروج لأخذ الغنيمة، وقوله: (إحدى الطاتفتين) أي العير التي معها المال، والطائفة الأخرى كفار قريش، فلما نجت العير وعده الله الظفر بالقرفة المقاتلة اهشيختا.
وفي البيضاري: وكان رمول اله اذ بوادي دقران بدال مهملة وتاف وراء مهملة بوزن سلمان واد قريب من الصفراء، قنزل عليه جبريل بالوعد بإحدى الطائفتين: إما العير واما قريش فاستشار فيه أصحابه فقال بعضهم: ملا ذكرت لنا القتال، حتى نتأمب له إنما خرجتا للعير فرد عليهم، وقال: إن العير مضت على ساحل البحر، وهذا أبو جهل قد أقبل، فقالوا: يا رسول الله عليك بالمير ودع العدر نفضب رسول الله ق فقال ابر بكر وعر رضي الله عنهما فأحستا في القول، ثم قام سعد بن عبادة فقال: انظر امرك فامض فيه، فوالله لو سرت إلى عدن ما تخلف عنك رجل من الأنصار، ثم قال مقداد بن عمرو: امض كما امرك الله فأنا معك حيث ما أحببت، لا تقول لك كما قالت بنو إسرائيل اموسى انهب آنت وربك فقاتلا إنا هها قاعدون، ولكن اذهب آنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فتبسم رسول الله قال: "أشيروا علي أيها الناس" وهو يريد الأنصار وقد شرطوا حين بايموه بالمقبة أنهم براء من ذمامه حتى يصل إلى ديارهم فتخوف آن لا يروا نصوته إلا على عدو دهمه أي هجم عليه بالمدينة، فقام سعد بن معاذ فقال: لكانك تريدنا يا رسول الله قال: "أجل . قال: انا قد آمتا بك وصدقتاك وشهدنا أن ما جنت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا علن السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فوالدى بععك بالحق لو اتعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضتاء معك ما تخلف منا أحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا، وانا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء، ولحل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله فنشطه قوله، ثم قال: وسيروا على بركة الله وأبشروا فان الله قد وعدني إحدى الطايفتين، والله لكأني انظر الى مصارع القوم، ال قول: يجادلوتك) اي بقولهم لم نستعد للقتال، نقدم الشارح التفسير على المفسر، ولذلك قال كما قال تعالى الخ اه شيخنا.
وهذه الجملة يحتمل أن تكون مستانفة إخبارا عن حالهم بالمجادلة، ويحتمل أن تكون حالأ ثانية أي أخرجك في حال مجادلتهم إياك، ويحتمل أن تكون حالا من الضمير في لكارهون اي لكارهون في حال الجدال، والظاهر أن الضير المرفوع يعود على الفريق المتقدم. ومعنى المجادلة قولهم كيف نقاتل ولم نتمد للقتال ويجوز ان يعود على الكفار وجدالهم ظاهر اهسمين