============================================================
128 امورة الأنفال (الاية: في كراهتهم لها مثل اخراجك في حال كراهتهم وقد كان خيرا لهم فكذلك أيضا وذلك أن أبا سقيان قدم بعير من الشام فخرج النبي وأصحابه ليغشوها فعلمت قريش فخرج أيو جهل ومقاتلو مكة ليذبوا عنها وهم التفير وأخذ أبو سفيان بالعير طريق الساحل فنجت فقيل لأبي حهل ارجع قابى وسار إلى بدر فشاور أصحابه وقال إن الله وعدني إحدى الطاتفتين فوافقوه لقسمة الغنيمة على السوية مثل كراهتهم لقتال قريش والحاصل آنه وقع للمسلمين في رتعة بدر كراهتان: قمة الغتيمة على الوية، وهذه الكراهة من شبانهم فقط وهي بداعي الطبع، ولتأولهم بأنهم باشروا القتال دون الشيوخ. والكراهة الثانية كراهة قتال قريش وعذرهم فيها أتهم خرجوا من المدينة ابتداء لقصد الغنيمة، ولم يتهيؤوا للقتال، فكان ذلك بسبب كراهتهم للقتال، فشبه الله إحدى الحالتين بالأخرى في مطلق الكراهة اهشيخنا.
قوله: (مثل إخراجت) أي مثل إخراج الله لك في حال كراهتهم للخروج، وقد علمت أن الحال مقدرة، لأن الكراهة لم تكن وقت الخروج تأمل اهشيختا.
قوله: (وقد كان خيرا لهم) الجملة حالية اي: وقد كان الغروج خيرا لهم لما ترتب عليه من النصر والظفر، توله: (نكذلك) أي فهذه الحالة التي هي قسمة الغنيمة على السوية مثل الخررج في أن الكل خير لهم تأمل اهشيخنا.
فلفظ كذلك خبر مبتدأ محنوف اي: فهذه الحالة مثل ذلك أيضا أي في ان كلا خير، وقوله : أيضأ هو في الحقيقة بيان لوجه الثبه، فأيضا ممناها أن كلا خبر تأمل، قوله: (وذلك) أي اخراجه لهم مع كراهتهم للخروج، وقوله: أن أبا سفيان قدم بمير آي ايل حاملة تجارة، وكان نيها أموال كثيرة ورجال قللة نحو الأربعين، وقوله : فخرج أبو جهل الخ أي بعد أن اخبره جبريل بهذه القافلة وبحالها من كثرة المال وقلة الرجال، وبعد إخباره هو للمسلمين بذلك اهشيختا.
قوله: (فعلمت قريش) أي باخار ضمضمة بن عمرو الغفاري الدي اكتراه أبو سفيان ليذهب إلى قريش، ويملمهم بخروج محمد لأخذ القافلة، وابو سفيان علم بذلك من السفر المارين في الطريق اه شيا قوله: (ومقاتلو مكة) وكانوا الفا إلاخسين، وقوله : وهم التفير أي أهل مكة هم النفير اسم لكل ر جع اشيختا لكه في اللغة مقيد بكونه من الثلاثة إلى المشرة، كما في المختار والقاموس فإطلاقه على عدد قريش المراد هنا مجاز قوله: (وأخذ أبو سنيان) أي عدل عن الطريق المعتاد التي تمر على المدينة، وسار في طريق أخرى بساحل البحر. وقوله: فتجت أي من المسلمين اهشيغتا.
قوله : (لمقيل لأبي جهل) أي فقال له بعض من معه؟ ارجع أي إلى مكة اه شيخنا.
قوله: (فابى وسار الى بدر) أي لقتال محمد واصحابه، وقوله: فشاور الخ اي شاورهم في المضي الى بدر لقتال ابي جهل وأصحابه، وهذه المشورة وتعت في محل قريب من بدر، وهي ونت