تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة الانقال/ الابتان: 5،4 كرية(() في الجنة ( كتا أنرجاك رمك منا ييناك بالكق) متعلق باخرج ( قان فربقا من المزنين رفود الخررج والجملة حال من كاف اخرجك وكما خبر مبتدأ محذوف أي هذه الحال ما تعلق به لهم من الاتقرار اهسين قول: درذف كريم اى دائم متمر مقرون بالاكرام والتعظيم اهشيغنا.

قوله: (كما أخرجك) ما مصدرية كما أشار له الشارح أي: أخرجك من المدينة لتأخذوا العير التي مع أبي سنيان أي لتغتمها، فاصل خروج النبي والمؤمنين لأجل أن يغتموا القافلة، ذلم يكن في خروجهم كراهة، وإنما عرضت لهم الكراهة بعد الخروج قريب بدر، لما أخبروا أن العير تجت منهم، وأن قريشا أتوا إلى بدر، وأشار عليهم النبي بأن يمضوا إلى قتال قريش الذين خرجوا ليذبوا المسلمين عن القافلة، فكره المسلمون القتال لا عصيانا، بل بالطبع حيث خرجوا من غير استعداد للقتال لا بعدد ولا بعدد، وإتما كان أصل خروجهم لأخد الغنيمة، قوله: (وإن فريقا) الخ حال مقدرة لما علمت أن الكراهة لم تقارن الخروج اهشيخنا.

قوله: (من بيتك) اي المدينة أو بيتك الذي بها اهشيخنا.

قوله: (متعلق بأخرج) عبارة السمين قوله : ( بالحق) فيه وجهان، أحدهما: أن يتملق بالفعل أي ببب الحق اي: آنه اخراج بسبب حق يظهر وهو علو كلمة الإسلام والنصر على أعداء الله. والثاني: آن يتعلق بمحذوف على أنه حال من مفعول أخرجك أي ملتبسا بالحق أي الوحي اه سمين قوله: لكارمون فيه مراعاة معنى الغريق اه قوله: (وكا خبر مبتدا محتوف) أي: لأن الكاف مثل، وعارة السمين: قوله: (كما اخرجك ريك) فيه عشرون وجها، أحدها: أن الكلف نعت لمصدر محذوف تقديره الانفال ثابتة لله ثيوتا كما أخرجك أي ثبوتا بالحق كإخراجك من بيتك بالحق، يعتي أنه لا مرية في ذلك. الثاني: أن تقديرة واصلحوا ذات بينكم) اصلاحا كما أخرجك، وقد التفت من خطاب الجماعة إلى خطاب الواحد.

الثالث: تقديره (وأطيعوا الله ورسوله) طاعة ثابتة محققة كما أخرجك أي كما أن إخراج الله إياك لا مرية فيه ولا شبهة. الرابع: تقديره يتوكلون توكلا حقيقيا (كما اخرجك ربك) الخام: تقديره (هم المؤمنون حقا) كما أخرجك فهر صفة لحقا إلى ان قال الخامس عشر: أنها في محل رفع على انها خير ابتداء مضر تقديره: هده الحال كحال إخراجك بمعن آن حالهم لمي كراهة ما رآيت من تنفل الغزاة مثل حالهم في كراهة خروجهم للحرب. السادس عشر: أنها صفة لخبر مبتدأ، وقد حذف ذلك الميتدا وخيره، والتقدير: قسمك الغنائم حق كما كان إخراجك حقا. السابع عشر: أن التشبيه واقع بين اخراجين أي اخراج ريك اياك من بيتك وهو مكة واتت كاره للخروج وكان عاقبة ذلك الإخراج النصر والظفر، كاخراجه إياك من المدينة، وبعض المؤمنين في أنه يكون عقيب ذلك الخررج الظفر والتصر والخير كما كانت عقيب ذلك الخروج الأول اله قوله: (أي هذه الحال) أي القصة والواقعة وهي حكم الله بأن ( الأنضال له والرسول)، وتسمتك لها بيهم على السوية مع كون شبانهم يكرمون ذلك، ويحيون آن يستأثررا بها كما سبق، فكراهتهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة