============================================================
111 اورة الأنفال (الأيات : 2-) ايسانا) تصديقا (وعل ريهة يتوكلرد ن) به يثقون لا بقيره ( الذيب ثييثويت الضلؤة) يأتون بها بحقوقها ( قيما رزئتهم) اعطيناهم (ينيثون) في طاعة الله ( أولهة) الموصوفون بما ذكر (ثم الشومثون حقا) صدقا بلا شك (لم ترجث) منازل في الجنة عند ريهة وتغفرة ورزق وفي السمين: يقال وجل بالكسر في الماضى يوجل بالفتح، وفيه لغة أخرى قرىء بها شاذا وجلت بفتح الجيم في الماضي وكرها في المضارع، تحذف الواو كوعد يعد، ويقال في المشهورة: وجل يوجل باثبات الواو في المضارع اه.
فان تيل: قد قال في آية اخرى (وتطمنن قلوبهم بلكر الله) الرعد: 28]، وقال هنا (وجلت قلوبهم)، نكيف الجمع بينهماء قلت: الاطمان بذكره بصفات الجمال والوجل المذكور هثا انما هو بذكره ووعده كما قال الشارح، كذا يسخاد من الخازن. قوله: آباته} أي القرآن . قوله: (تصديقا) يشير به إلى أن نفس التصديق يقبل القوة وهي التي عبر عنها بالزيادة للقرق النير بين يقين الأنبياء وأرباب المكاشفات، ويقين آحاد الأمة - ويؤيد ذلك قول علي رضي الله عنه : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا، وكذا بين ما قام عليه دليل واحد، وما قامت عليه أدلة كثيرة، لأن تظاهر الأدلة أقرى للمدلول عليه، وأثت لقدمه، وعليه يحمل ما نقل عن الشافعي من أنه يقبل الزيادة والنقص، فلا يرد كيف قال ذلك مع أن حقيقة الإيمان عند الاكر لا تريد ولا تنقص كالإلهية والوحدانية اهكرخي قوله: { وعلى ربهم) صلة ثالكة . واشار الشارح إلى أن على يمعنى الباء، وأن يتوكلون بمعنى يثقون، وأن تقديم المعول للحصر اهشبختا.
وني السمين: قوله: (وعلى ربهم يتوكلون) التقديم يفيد الاختصاص اي عليه لا على غيره، وهذه الجلة يحتمل أن يكون لها محل من الإعراب، وهو النصب على الحال من مفعول زادتهم، ويحتمل أن تكون مستانفة، ويحتل آن تكون معطوفة على الصلة قبلها فتدخل ني حيز الصلات التقدمة، وعلى هدين الوجهين قلا محل لها من الإعراب ال قوله: (الذين ينيمون الصلاة) صفة للذين قيله وقوله: (بحقوتها) الباء للملابسة أي ملتبسة قرتها قوله: (ينفقون) أي النفقة الواجبة والمندوية.
قوله: (يما ذكر) اي من الصفات الخ. قوله: (حقا يجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف اي (هم المؤمتون) إيمانا حقا، ويجوز أن يكون مؤكدا لمضمون الجملة، كقولك : هو عبد الله حقا والعامل فيه على كلا القولين مقدر أي احقه حقا، ويجوز وهو ضعيف جدا أن يكون مؤكدا لمضمون الجملة الواتعة بعده وهي لهم درجات، ويكون الكلام قدتم عند قوله: (هم المؤمنون ثم ابتدى، بحقا لهم درجات)، وهذا إنما يجوز على رأي ضعيف اعني تقديم المصدر الموكد لمضمون جملة ين قوله: الهم درجات) اي لهم هذه الأمور الثلاثة: قوله: (عند ريهم) يجوز أن يكون متعلقا بدرجات لأنها بمعنى آجور، وأن يتملق بمحذرف لأنه صفة لهرجات اي استقرت عند ربهم، وآن يتعلق