============================================================
سورة الأنغال/الابتان:1، 2 بينهم على السواء، رواء الحاكم في المستدرك ( قاتقوا الله وأشدثو اذات يتيكم) اي حقيقة ما بينكم بالمودة وترك النزاع { واطييوا الله قرشوله إن كنته ثوميت) حقا (انما الثفهثوت) الكاملون الإيمان (﴿ الدين اذا ذكرالله ) اي وعيده ( تهلت﴾ خافت ( تلومهم وإنا تليت عليهم مايلته ذادتهم قوله: (له والرسول) هذا قيه نوع اجمال بيته ما سباتي في قوله: واعلموا آنما غشمتم من شيء(الأنفال: 41] الآية فهذه الاية محكمة على التحقيق لا منوخة، غاية الأمر آنها مبينة بما يأتي شيختا فسلى هذا معنى قوله: (ل والرسول) أنها لها من حيث القمة، وليس المراد أنها للرسول من حيث الاستقلال بالملك . وعبارة ابي السمود: (قل الأنقال لله والرسول) أي حكها مخصن به تعالى يقسمها الرسول عليه الصلاة والسلام كيفما أمر به من غمير أن يدخل نيه رأي أحداه.
والقول بأنها متسوخة ميني على أن المراد من قوله هنا لله والرسول كان بملكها يتصرف فيها كف بشاه اه قوله: (أي حتيقة ما بينكم) أي تفس ما بينكم، والذي بينهم هو الوصلة الإسلامية، فالبين هنا بمعنى الاتصال كما تقدم في قوله : القد تقطع بنكم) (الأنعام: 94)، وتقدم هناك أن البين يطلق على الضدين الاتصال والقراق، وذات هذا البين هي بحاله أي الأمور التي تحققه كما قال بالمودة وترك النزاع اهشيختا.
قوله: وان كنتم مؤمنين جوابه كما ذهب إليه أبو العياس المبرد وغيره، أطيعوا الله السايق اذ يجوز عذهم تقديم البواب على الشرط والصحيح ما تهب إليه سيويه، وهو آنه محذوف لدلالة ما قبله عليه ونيه تنشيط للمخاطبين، وحث لهم على المسارعة إلى الامتتال اهكر خي وسكوت الشارح عليه حث لم يقدره يثمر بأنه جرى على القول الأول .
قوله: إنما المؤمنون) الخ لما أمر بطاعته وطاعة رسوله في الآية المتقدمة ثم قال إن كتتم مؤمنين بين في هذه الاية صفات المؤمنين وأحوالهم. وفي أبي السعود: (انما المؤمنون) جملة متأنفة موقة لبيان من أريد بالمؤمنين بذكر أوصافهم الجليلة المستتبعة لما ذكر من الخصال الثلاث، وفيه مزيد ترغيب لهم من الامتثال بالأوامر المذكورة أي: إنما الكاملون في الإيمان المخلصون في قوله: (الكاملون الايمان) اي فيه فهو منصوب على نزع الخافض قوله : (الذين إذا ذكر الله الخ وصل الذين بصلات ثلاثة كلها ترجع للعبادات القلبية، ثم وصفهم بقوله ( الذين يقيمون الصلاة الخ)، ووصل هذه الثانية بصلتين، إحداهما ترجع الى العبادات البدنية، والأخرى ترجع الى العبادات المالية، ثم قال ( اولثك) اى الموصونون بالصفاث الخم اهشيخنا.
قولوجلت) (حانت) قلوبهم) عبارة البيضاوي: وجلت قلوبهم، فزعت لذكره استعظاما وتهيبا من جلاله، ونيل: هو الرجل يريد المعصية وبهم بها، نيقال له : اتق الله فيفزع منه خوقا عقابه