============================================================
اليلهسو اللو الزكنا التشهة تقي ورة الأقال مدنية او إلا { واذ يمكر بك) الآيات السبع فمكية ومي خمس آو ست أو سبع وسبعون آية لما اختلف المسلمون في غنائم بدر فقال الشبان هي لنا لأنا باشرنا القتال وقال الشيرخ كنا ردءا لكم تحت الرايات ولو انكشفتم لفشتم إلينا فلا تستأثروا بها تزل ( يقلوتك) يا محمد (عن الأفال) الغنائم لمن هي ( ثل) لهم ( الأتفال يله والرشول) يجملانها حيث شاءا فقسمها بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (سورة الأنفال) مبتدأ أخبر عنه بخبرين الأول قوله مدنية، والثاني قوله خم الخ وقول مدنية اي كلها وهو الاصح كما في الخازن، وإن كانت الآيات السبع المذكورة في شأن الواقعة التي وقمت بمكة إذ لا يلزم من كون الواقعة في مكة أن تكون الآيات التي في شأنها كذلك، فالآبات المذكورة نزلت بالمدينة تذكيرا له بما وقع في مكة، فقوله: أو إلا الخ هذا القول ضعيف اهشختا.
قوله: (الآيات السبع) آخرها قوله : بما كتتم تكفرون . قوله : (وقال الشيوخ) أي الذين أحدقوا برسول الله وقعدوا عنده خوقا عليه من العدر. قوله : (كنا رده آلكم) أي هونا برايتا وتدبيرها وثباتتا لكم تحت الرايات. وفي المصباح: والرده مهموز وزان حمل المعين وأردأته بالألف أعنته اله قوله: (ولو انكشفتم) أي انهزمتم لقشتم الينا أي لرجمتم الينا اه.
قوله: يسالوتك) أي سوال استفتاء لأن هذا أول تشريع الغنيمة، وفاعل السؤال يعود على مسلوم، وهو من حضر بدر، أو سأل تارة يكون لاتتضباء معنى في نفس المسؤول فيتعدى بعن كهذه الآية، وقد يكون لاقغضاء مال نحوه فيتعدى لاثنين نحو سألت زيدا مالا، وقد ادعى بعضهم ان السؤال منا بهذا المعتى، وزعم أن عن زاثدة . والتقدير؛ يسألونك الأنغال، وأيد هذا بقراءة سعد بن أبي وتاص، وابن مسعود، وعلي بن الحسين وغيرهم، يسألونك الأنفال بدون عن، والصحيح أن هذه القراءة على ارادة حرف الجر، وقال بعضهم: عن بممنى من وهذا لا ضرورة تدعو إليه اهسمين توله: (من الأنفال) جمع نفل بفتح النون والفاء كفرس وأفراس، والمراد بها الغنائم كما قال الشارح، وسميت أنفالا . والتفل هو الزيادة لزيادة هذه الأمة بها على الأمم السابقة اه شيخنا.
وفي المصباح : النفل الغنيمة، والجمع أتفال مثل سبب وأسباب والتفل مثل فلس مثله اه