تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأعراف (الايتان: 20، 209 (بالندر والآصال) أوائل النهار وأواخره ( ولا تكن ين التيين ) من ذكر الله ( ان اللين عند ريل) أي الملائكة (لا بتيلرود) يتكبرون له ( عن يارت وي ثوترم ينزهونه عما لا يليق به اي يخصونه بالخضوع والعيادة فكونوا مثلهم.

سراكما صنع الشارح اهشيغنا.

وعبارة الكرخى قوله : وفوق السر دون الجهر أشار به إلى أن دون الجهر صفة لشيء محذوف هر الحال كما قدره الزمتشري، وفيه الرد على أبي البقاء في جعله معطوفا على تضرعا، والتقدير: صدين الضعفه لأن دون ظرف لا يتصرف على المشهور اه قوله: { من القول) كأن ها حال من دون اي حال كون الدون كائنأ من القول، أو أن من متعلقة بالجهر على أنها بمعنى الباء أي الجهر بالقول تامل . قوله : (أي تصدا بينهما) أي توسطا بينهما. قوله : (بالغدو) وجمع غدوة بضم الغين وسكون الدال، وهي من مللوع الفجر إلى طلوع الشمس والاصال جمع أصيل، وهو من المصر الى الغروب اهشختا.

وانما خص هذين الوقتين بالذكر، لأن الانسان يقوم بالغداة من التوم الذي هو آخو الميت فاستحب له ان يستقبل حالة الانتباء من النوم بالذكر ليكون أول أعماله ذكر الله هز وجل. وأما وقت الاصيال وهو آخر النهار فان الانسان يرهد أن يستقبل للمتوم الدى هو أخو الموت فيتحب له أن يشفلة بالذكر لأنها حالة تشبه الموت، ولعله لا يقوم من تلك النومة نيكون موته على ذكر الله عز وجل وقيل: ان اعمال العباد تصعد أول النهار واخره، فيصعد عمل الليل عند صلاة القجر، ويصعد عمل النهار بعد العصر إلى الغروب، فاستحب له الذكر في هدين الوفتين، لكون ابتداء عمله بالذكر واختامه بالذكر. وقيل: لما كانت الصلاة بعد الصيح وبعد العصر مكروهة استحب اللعبد أن يذكر الله ني هذين الوقين، ليكون في جميع أوقاته مشتغلا بما يقربه إلى الله عز وجل من صلاة أو ذكر اه حازن قول(عند ربك) المراد بالعندية القرب من الله بالزلفى والرضا لا المكانية، أو السراد عند رش ربك اهشهاب.

وني القرطي: ومعنى العندية أنهم في مكان لا متفد فيه إلا حكم الله، وقيل : لأنهم رسل الله كما يقال عند الخليفة جيش كثير، وقيل: هذا على جهة التشريف لهم، وأنهم بالمكان المكرم، وهو عبارة عن قربهم في الكرامة لا في السافة اله قوله: الا بستكبرون عن عبادته) نقي الاستكبار يجر للطاعة وهي إما قلبية واما بدنية، فأشار الاولى بقوله: ويسبحونه، لأن التسبيح التنزيه اي اعتقاد تنرهه تعالى عما لا يليق به ، والى الثانية بقوله: ووله يسبدون اهشيختا.

قوله: (أى يتصون الخ) أحذ هله من تقديم المسمول، وقوله: بالخضورع تفسير للسجود وقوله: والعبارة تفسير للخضوع، قالمراد بالسجود العبادة من حيث مي لا خصوص السبود المروف اشيفنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة