============================================================
سورة الأعراب /الاية: 20 عنها بالقرآن لاشتمالها عليه وقيل في قراءة القرآن مطلقا ( واذݣر ريا لى تنمك) اي سرا ترع) تذللا (وفيقة) خوفا منه ( و) فوق السر ({ ثوذ الجقر بن القول) اي قصدا بيتهما القول الأول: وهو قول الحن وأهل الظاهر أن فحوى هذه الآية على العموم ففي أي وتت وني اي موضع قرنء القران يجب على كل أحد الاستماع له والسكوت.
القول الثاني : أنها تزلت في تحريم الكلام في الصلاة . روي عن ابي هريرة رضي الله عنه أنهم كاتوا يتكلمون في الصلاة بحوائجهم، فأمروا بالسكوت والاستماع لقراءة القرآن، وقال عبد الله: كان يسلم بمضتا على بعض في الصلاة سلام على فلان سلام على فلان . قال : فجاء القرآن (واذا قرىء القرآن فاست عواله وأنصتوا) القول الثالث: أنها نزلت في ترك الجهر بالقراءة خلف الامام . روى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية قي رفع الأصوات، وهم خلف رسول الله وعن أبي مسعود أنه سمع ناسا يقراون مع الإمام، فلما انصرف قال : أسا آن لكم أن تفقهوا (وإذا قرىء القرآن قاستمعوا له وانصتوا) كما أمركم الله . وقال الكلي: كانوا يرنعون أصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار.
القول الراب: آنها نولت في السكوت عند الخطبة يوم الجممة وهو قول سعيد ين جبير، ومجاهد وعطاء، قال مجاهد: الانصبات للامام يوم الجمعة، وقال عطاء: وجب الصمت في التتين عند الرجل يقرا القرآن، وهند الإمام وهو يخطب، وهذا القول فد اختاره جماعة، ونيه بعد لأن الآية مكية والخطبة انما وجبت بالسدينة اله وقوله: ونيه بعد الخ هذا البحث ذكره أيضا فيره كالقرطبي والخطيب اه وكرن الأمر بالانصات للوجوب على ارادة الخطبة لا يلاقي مذهب الشافعي الجديد، لأن استماع الخطيب سنة نعم يتمش على مذهيه القديم وعبارة المتهاج مع شرحها للحلي، واسماع أربعين كاملين، والجديد إنه لا يحرم عليهم الكلام فيها وين الانصات لها، والقديم يحرم الكلام، ويجب الانصات لها، واستدل له بقوله تعالى: ( واذا قرىء القران فاستمعوا له وأتصتوا) ذكر في التفسير أنها يزلت في الخطبة، وسميت ترآنا لاشتمالها عليه، والأمر للوجوب وعلى الأول الأمر في اللآية الاستباب قوله: (أي سرا) اي أسمع نفسك وهو عام في الاذكار من قراءة القرآن والدعاء والتسبيح والتهليل، وغير ذلك لأن الاخفاء أدحل لي الاخلاص، وأقرب إلى حسن التفكر اهكرخي قول: تضرعا وخيفة) في نصبهما وجهان، اظهرهما: أنهما مفعولان من أجلهما لأنه يتسبب عنهسا الذكر. والثاني: أن يتتصبا على المصدر الواقع الحال أي متضرعين خاتقين، أو ذوي تضرع وحيفة اكربي وخيفة أصله خونة نوقعت الواو ساكنة اثر كسرق فقلبت هاء فهر واوي من الخوف كما قال الشارح اهشيغتا.
قوله: (ودون الجهر) معطوف على قوله : (في نفست ) أي على ما يفهم منه من كون المراد به