تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعرا (الايات: 20- 202 وجواب الأمر محذوف يدنعه عنك ( اند سويع) للقول ( عليه ) بالفعل ( اك الليهب اثتوا إدا متهم) أصابهم (ليف وفي قراءة طاتف اي شيء ألم بهم ( من الشيكن تدكررا عقاب الله وثوابه (فإنا ثم تجرود ) المحق من غيره فيرجعون ( واقوانهم) اي إخوان الشياطين من الكفار ( يمدوتم) اي الشياطين ( فى الني فدح هم ( لا يقصون ) يكفون عنه بالتبصر كما قوله : (هما أمرت به) أي من العفو والأمر بالمعروف والإعراض عن الجاهلين وقوله : صارف كالغضب قوله: (وجواب الأمر) وهو فاستعل قوله: (طيف) بوزن بيع يقال: ظاف يطيف طيفا كياع يح بيمأ نوزنه فعل ويحتمل أنه مخفف طيف كميت مخفف ميت فوزنه فيل لآن عينه وهي الياء الثانية محذوفة اشيختا.

قوله: (أي شيء الخ) تفسير للقراء تين أي شيء قليل من وسوسة الشيطان ألم بهم أي نزل بهم، فإذا وسوس لهم بفعل المعاصى أو بترك المطلوبات، فذكروا عقاب الله على الأول وثوابه على الثاني فرجموالترك المعاصي وفعل المطلوبات اهشيختا.

قولهمن الشيطان) أل فيه جنسية فيصدق بالجمع، فلهذا اعيد الضمير عليه جمعا في قوله : ماخوانهم بسدونهم اهشيختا.

قوله: (من الكفار) بيان للاخوان وقوله: ويمدونهم) خبر جرى على غير من هو له، لأن الوار التي هي فاعل عائلة على الشياطين، فالرابط للخبر بالمبتدأ هو الهاء البارزة، فكأنه قيل : والكفار الذين 4م اخوان الشياطين تمدهم الشياطين في الغي اهه شيختا.

وفي السمين : قوله: (واخوانهم يمدونهم في الغي في هذه الآية أوجه.

احدما: أن الضتير في إخوانهم يمود على الشياطين لدلالة لفظ الشيطان عليهم، أو على الشيطان نفسه لأنه لا يراد به الواحد يل الجن، والضير المصوب في يمدونهم يوه على الكفار، والمرفوع يعود على الشياطين، أو الشيطان كما تقدم . والتقدير: واحوان الشياطين تمدهم الشياطين وعلى هذا الوجه فالخبر جار على غير من هو له في الممنى. الا ترى أن الإمداد مسند إلى الشياطين وهو في اللفظ خبر عن إخوانهم، وهذا التاويل الذي ذكرته هو قول الجمهور، وعليه عامة المفسرين قال الزمخشري: هو أوجه لأن إخوانهم في مقابلة الذين اتقوا.

الثاني: أن المراد بالإخوان الشباطين وبالضمير المضاف إليه الجاهلون، أو غير المقين لأن الشيء يدل على مقابله، والواو تعود على الاخوان، والضير المصوب يعود على الجاهلين أو فير المتقين، والمعنى: الشياطين الذين هم إخوان الجاهلين أو فير المتقين يمدون الجاهلين، أو غير المتقين في الغي، والخبر في هذا الوجه جار على من هو له لفظا ومعنى، وهذا تفير قشادة.

الثالث: أن يعود الضمير المجوور والمتصوب على الشياطين، والمرفوع على الإخوان، وهم الكفار. قال ابن عطية : ويكون المعنى واخوان الشياطين في الغي بخلاف الاخوة في الله تعالى يمدونهم أي بطاعتهم لهم وقبولهم منهم وقرأ نافع يمدونهم بضم الياء وكسر الميم، من أمد،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة