تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الأيتان: 194، 200 (وأغرش عن المهايرب ) فلا تقابلهم بسفههم ( واتا فيه إدغام تون ان الشرطية في ما المزيدة (ينزضا من الشيكن تزع) اي إن يصرفك عما أمرت به صارف ( فاشتعذ بالله) جواب الشرط من اخلاق الناس وأعمالهم من غير تجسي وذلك مثل قبول الاعتذار منهم وترك البحث عن الأشياء. والعفو: المساعلة في كل شيء، وقال ابن حياس: يعني خذ ما عفي لك من أموالهم فما أتوك به من شيء تخذه، وكان هذا قبل آن تنزل براءة بفرائض الصدتات وتفصيلها وما انتهت إليه. وقال السدي: (خذ العفوم اي الفضل من المال نسختها آية الزكاة . قال بعضهم: أول هذه الآية وآشرها منوخان، وأوسطها محكم يريد بسخ أولها أخذ الفضل من الأموال قتخ بفرض الزكاة والأمر بالمعروف محكم والإعراض عن الجاهلين منوخ بآية القتال اه.

توله: (ولا تبحث عنها) اي الاخلاق. توله: (وامر بالعرف) يعني وأمر بكل ما أمرك الله به، وهو كل ما عرفته بالوحي من الله عز وجل، وكل ما يعرف في الشرع حسنه اهخازن قوله: (واعرض عن الجاهلين قيل : لما تزلت سال النبي جبريل عن ممناها فقال : لا أدري حتى أسال ربي قذهب ثم رجع، فقال: يا محمد ربك أمر آن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعقو عمن ظلمك . وروي أنه لما نزلت قال عليه السلام: اكيف يا رب بالغضبه، فنزل (واما هنزفتك الخ اهالسعود.

قوله: (فلا تقابلهم بسفههم) هذا كقوله تعالى: (واذا خاطبهم الحاملون قالوا سلاما) (الفرقان: 63] قال جمفر الصادق : ليس في القرآن آية اجمع لمكارم الأخلاق من هذه الاية اهكرخي فان فر الجاهلون بضعفاء الإسلام وجضاة الأعراب كانت الاية محكمة، لأن المراد بالإعراض عنهم أن لا يعرنهم ولا يقابلهم بمقتضى غلظتهم في القول والفعل، وإن فسروا بالكقار كاتت الآية متسوخة، ويكون المراد بالاعراض عنهم تركهم على ما هم عليه، واقرارهم على كفرحم، وقد اشار القرطيي للقولين، وما ذكره الشارح يتبادر في القول الأول وما تقدم عن الخازن صريح في القول الثاني قوله: واما ينزضك من الشيطان نزغ اى ينخسنك منه نخس آي وسوسة تحملك على خلاف ما أمرت به كاعتراء غضب ونكرة، والترغ والنغ والتخس والغرز شبه وسوسته الناس إغراء لهم على السماصي وازعاجا بغرز السائق لما يسوقه، فاسعذ بالله إنه سميع يسمع استعاذتك عليم يعلم ما في صلاح أمرك، فيحملك عليه أو مميع بأقوال من آذاك عليم بأنساله فيجازهه عليها مغنيأ لك عن الانتقام ومتابعة الشيطان اه بيضاوي. والغرز بغين معجمة وراء مهملة وزاى ادخال الابرة وطرف العصا وما يشبه في الجلد كما يفعله السانق لحث الدواب اهشهاب.

وقوله: شبه وسوسته الخ أي ففي الآية استعارة تبعية حيث شبه الاغراء على المعاسي بالنزغ، واستعير الترغ للاغراء ثم اشتق منه بنزغنك اهزكريا.

قوله: (ماما ينرفنك) الخ المتى وأما يصيبنك يا محمد ويعرض لك من الشيطان وسوسة أو نخسة، فاستعذ بالله يعتى فاستجر باله والجأ اله في دفعه عنك اهحازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة