تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأمران (الايات: 196 - 199 الله) متولي امرري ( اليى تزل الكشت) القرآن (﴿ وقويتول الصتاحين ) بحفظه ( والزين تدغود يمن درنوه لا يستطيشر نصرحكم ولا اننسهم بشررب () فكيف ابالي بهم ( واد تدعومم﴾ اي الأصنام (الى المذى لا يمثرا وتريهم) اي الأصنام يا محمد بنظروة إليك) اي يقايلونك كالناظر { وقم لا (خذالمنر) اي اليسر من أخلاق التاس ولا تبعحث هنها { وأثت بالثن) المعروف مود فكيدوني جميما أثبتها القراء كلهم في الحالتين، وفي المرسلات: فإن كان لكم كيد فكيدون حذفها الجميع في الحالتين، وهذا نظير ما مر لك من لفظ واخشون، فإنها في البقرة ثابتة للكل وصلا ووتفا ومحدوفة في أولى المائدة، ومختلف فيها في ثانيتها اهسمين وأماياء فلا تنظرون نكلهم يحدفونها اهشيخنا.

قوله: ان ولي الذ) العامة على تشديد ولي مضافا لياء المتكلم المفتوحةه وهي قراءة واضحة أضاف الولي الى نفسه. وترأ أبو عبرو في بعض طرقه : إن ولي بياء واحدة مشددة مفتوحة اهسمين قوله: (والدين تدعون من دونه) الخ من تمام التعليل لعدم ميالاته بهم اهبيضاوي فهو معطوف على قوله ( ان ولي الله) أي لأن وليي الله ، ولأن الذين تدعون الخ وغرضه بهذا رفع توهم التكرار مع ما سبق، ولذا قيل: إنما مر للفرق بين من تجوز عبادته وغيرهه وهذا جواب ورد لتخويفهم لهم بالهتهم

وفي أبي السعود: (ان ولبي اله) تعليل لعدم المبالاة بهم المفهوم من السوق فهما جليا اه فلذلك قدر الشارح المعلل يقوله : فإني لا آبالي يكم اه قوله: (وان تدعوهم) أي وان تدعوا ايها المشركون اصنامكم الى آن يهدوكم لا يسمعوا دعاءكم، ويحتمل أن تكون الآية في صفة المشركين، والمعنى : وإن تدعوا أيها المؤمنون المشركين لا بمعوا أي لا يقلوا ذلك بقلوبهم، قلا يجيبوكم وتراهم يا محمد ينظرون إليك بأعيهم وهم لا يصرونك بقلوبهم اهزاده قوله: (لا يسمعوا) أي لا يسمعوا دعاء كم فضلا عن المساعدة والإمداد، وهذا أبلغ من تفي الاتباع، وتوله: (وتراهم ينظرون) الخ بيان لمجزهم عن الإبصار بعد بيان عجزهم عن السمع، ويه يتم التعليل فلا تكرار أصلا، ورأى بصرية اهأبو السعود.

قوله: اينظرون اليك) حال من المفعول . قوله : (أي يقابلونك كالناظر) اي لانهم مصورون بالعين والأنف والاذن اهكرفي قول: (خذ العفو) أي اقبل المفو ولما ذكر من أباطيل المشوكين وقباتحهم ما لا يطاق حمله أمره عليه السلام بمكارم الأخلاق التي من جملتها الافضاء عنهم اهأبو السرد.

قوله: (اليسر من أخلاق الناس) هذا أحد قولين في معنى العفو، والآخر آن المراه به ما تيسر من الما. وني الخازن: المفو هنا القضل وما جماء بلا كلقة، والمعنى: اقيل الميسور من أخلاق الناس، ولا تتقص عليهم يتقصوا عليك، لتتولد العداوة والبغضاء وقال مجاهدة يعني خذ العفو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة