تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأمراف (الابات: 196-193 انشرصبثور) عن دعائهم ولا يتبعوه لعدم سماعهم ( ان الاين تدغورب} تعبدون ل{ ين دون ألله عباء) مملوكة ( أتشالحكم فأدعوهم ليستييبو الكة) دعاء كم { ان كنئه صترقين ) في أنها آلهة ثم بين غاية عجزهم وفضل عابديهم عليهم فقال ( الهم اتعا يتشونة بها أرح بل أ( لمم أيبو) جمع يد { يتطشون بها ار" بل ا ( لهر اغين يصردب بها أم* بل ا{ لهر ماذاك يستشود *ا استفهام انكاري اي لي لهم شيء من ذلك مما هو لكم فكيف تعبدونهم وأنتم انتم حالا منهم (قل) يا محمد ( ادعرا شركاة لن الى ملاكي ( ثم كيذو د فل لطرن تمهلون فاني لا ابالي بكم اذ ولقي وفي السمين وانما أتى في الاية بالجملة الثانية اسمية، لأن الفعل يشعر بالحدوث، ولأنها رأس فاصلة، والصت السكوت يقال منه صت يصت بالفتح في الماضي، والضم في المضارع، ويقال ت بالكر يصت بالفيح والمصر الصت بضم الصاد اه قوله: (ان الذين تدهون) الخ تقرير لما قبله . قوله: (مملوكة) إشارة إلى جواب ما يقال كيف يحسن وصف الأصنام بانها عباد أمثالهم مع آنها جمادات . ولفظ العباد إنما يطلق على الأحياء العقلاء، وكيف عبر عنها بضمير العقلاء في قوله: (نادهوهم فليستجيبوا لكم) وايضاح الجواب أن المشركين لما اعتقدوا الوهيتها الزمهم كونها حية عاقلة، وان كان خلاف الواقع فوردت هده الالفاظ فيها على اعقادهم اهزاده: وفي أبي السعود: عباد أمثالكم أي لا من كل وجه، بل من حيث إنها مملوكة لله مسخرة لأمرة عاجزة عن النفع والضر. وقوله: (نادعوهم) الخ تحقيق لمضمون ما قبله بتعجيزهم وتيكتهم آي نادعوهم في جلب نفع او كشف ضر اه قوله: (وفقل عابدبهم) أي يزيادتهم عليهم بهذه الأعضاء المذكورة ومنافعها اه قوله: (ام لهم ايد) الخ أم بمعنى بل والهمزة معا، كما صنع الشارح والإضراب المفاد ببل انتقالي من توبيخ إلى توبيخ آخر اه شيخنا.

قوله: ييطشون بها) في المصباح: بطش بطشا من ياب ضرب، وبها قرا السبعة، وني لغة من باب قتل وبها قرا الحسن البصري، وأبو جمفر المدني والبطش: هو الأخد بعنف، وبطشت اليد اذا لت نهى باطشة قوله: (استفهام إنكار) أي في المواضيع الأربعة . قوله : (أي ليس لهم شيء من ذلك) أي المذكور من الأعضاء الأربعة ومنالعها، وقوله: مما هو لكم بدل من ذلك اه شيخنا.

قوله: (قل ادصوا شركاء كم) اي واستعينوا بهم في عداوتي، ثم كيدوني فبالنوا فيما تقدروذ عليه من مكر وهي أنتم وشركاؤكم فلا تنظرون تمهلون، فاني لا أبالي بكم لاعتمادي على ولاية الله وظه اهبيضارى قوله: (ثم كيدوني قرا أبو عمرو كيدوني باثبات الياء وصلا وحذفها وقفا، وهشام باثباتها في الحالتين والباقون بحدفها في الحالتين، وفي القرآن فكدوني ثلاثة الفاظ هذه، وقد عرف حكها رفي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة