============================================================
197 ورة الأعراف (رالايات: 190- 143 يشركون) اي اهل مكة به من الأصنام والجملة مسببة عطف على خلقكم وما بينهما اعثراض ايتركود} به في العبادة ( ما لا يناق شتارهم يتليون ) ( ولا يستطليفود للت ) اي لعابديهم ( تقراول افسمم شرو) بمنعها ممن أراد بهم سوها من كسر أو غيره والاستفهام للتربيخ وان تدغوهم) اي الاصنام إل المدى لا يتيشركت ) بالتخفيف والتشديد ( شوله عليه أدعوتشوهم) إليه أن يعود على الكفار والكلام قد تم قبله، وقيل يمود على آدم وحواء وإبلي، والمراد بالإشراك تسميتهما الولد الثالث بعبد الحارث، ويويد الوجه الأول قراءة السلمي عما تشركون بتاء الخطاب، وكذلك أتشركون بتاء الخطاب أيضا وهو التفات.
قوله: (ابشركون) اي أمل مكة، وقوله : ( ما لا بخلق) ما واقعة على الأصنام، وأفرد الضمير في يخلق نظرا للفظ ما وجمع في وهم يخلقون، ولا يستطيمون إلى آخر الضمائر نظرا لمعناها، والتبير عن الأصنام بضير القلاء بالنظر لما يلزم زعهم فيها من الألوهية المستلزمة للعقل اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: (وهم يخلقون) يجوز آن يعود على ما من حيث المعت، والمراد بها الأصنام وعبر عنهم بها لاعتفاد الكقار نيها ما يعتقدونه في العقلاه، أو لأنهم مختلطون بمن عبد من العقلاء كالمسيح وعزير، أو يعود على الكفار أي والكانرون ومخلوتون نلو تفكروا في ذلك لامنرا قوله: (أي لعابديهم) أي عبدتهم قوله : (من أراد بهم) أي الأصنام سوها . قوله : (والامتفهام) أي ني قوله: { ايشركون قوله: وان تدعوهم الخبيان لعجز الأصنام عما هو أدنى من النصر المنفي عنها، وأيسر وهر مجرد الدلالة عل المطلوب من فير تحصيله للطالب، والخطاب للمشركين بطريق الالتفات المتبىء عن مزيد الاعثناء بأمر التوبيخ والتبكيت اه أبو السمود وقوله: (الى الهدى) اي لكم اي إن تدعوهم إلى ان يهدوكم لا يتبعوكم الى مرادكم ولا پجيوكم كما يجيبكم الله اه بيضاوي.
وفي السمين: قوله : (دان تذعوهم إلى الهدى) الظاهر آن الخطاب للكفار وضمير النصب اللأسنام والسعنى وإن تدهوا الهتكم الى طلب هدى ورشاد كما تطلبونه من الله لا يتابعوكم على مرادكم، ويجوز أن يكون الضمير للرسول والمؤمنين والمنصوب للكفار اي: وإن تدهوا أنشم هولاء الكفار الى الإيمان، ولا هجوز أن يكون تدعوا مندا إلى فمير للرسول فقط والمنصوب للكفار أيضا، لأته كان ينبغي أن تحذف الواو لأجل الجازم، ولا يجوز أن يقال قدر حذف الحركة وثبت حرف العلة، ويكون مثله قوله تمالى (انه من يق وبص (يرسف: 90) (فلا تنس (الأعلى: 6) (لا تخف دركا ولا تخشى) [طه: 77] لأنه ضرورة وأما الآيات نموولة اله قوله: (بالتغفيف والتشديد) قراءتان سبعيتان. قوله: اسواء علكم) الخ استتاف مقرر لضمون ما قبله اي سواء عليكم في عدم الافادة دعاؤكم لهم ومكوتكم، فانه لا يتغير حالكم في الحالتين، كما لا يتغير حالهم عن حكم الجمادية، وتوله: (أم أنتم) الخ جملة اسمية في معنى الفعلية معطوفة على القعلية، لأنها في قوة أم صمتم عدل عنها للمبالغة في عدم افادة الدعاء بييان ماواته للسكوت الدائم المتمر اه أبو السعود