============================================================
1 ورة الأعراف زالايتان: 188 184 عني (لاستكترث ين الغيروما مشنى الشوة) من فقر وغيره لاحترازي عنه باجتناب المضار ال) ما (انا إلا تدير) بالنار للكافرين وبشير) بالجنة لتور يرضن ) (* ثر) اي الله ألزى خلقكم من تفين وحدة) اي آدم ( وجعل) خلق ( بنها زوجها) حواء ( ليكن التها) وبالفها ( قلقا قوله: (أجلبه) من بابي ضرب وطلب، كما في المختار ومن باب قتل أيضا كما في المصباح.
قوله: (الا ما شاء الله) اي تمكني ته فاني أملكه بأن يلهميه، وقيل إنه منقطع، وبه قال ابن عطية، والمعنى لكن ما شاء الله من ذلك كائن، وهذا أبلغ في إظهار العجز اهكرخي قوله: (ولو كنت أعلم الغيب) الخ لقائل أن يقول لم لا يجوز أن يكون الشخص عالما بالغيب، لكن لا يقدر على دفع السراء والضراء إذ العلم بالشيء لا يستلزم القدرة عليه كما في قصة أحده فإنه كان عالما بانكسار المسلمين لرؤيا رآها، كما في كتب السير مع أنه لم يقدر على رد ما قدره الله وأجيب بأن استلزام الشرط للجزاء لا يلزم أن يكون عقليا ولا كليا، بل يجوز أن يكون في بعض الأوتات اه كازرونى فان قلت : قد اخبر عن المغيبات، وقد جاءت أحاديث في الصحيح بذلك، وهو من أعظم معجزاته، فكيف الجمع بينه وبين قوله : (ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير)6 قلت : يحتمل أن يكون قاله على سبيل التواضع والأدب والمعنى، لا آعلم الغيب إلا آن يطلعني الله علي ويقدره لي، ويحتمل أن يكون قاله ذلك قبل آن يطلعه الله عز وجل على علم الغيب، قلما أطلعه الله أخره به كما قال، فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول أو يكون خرج هذا الكلام مخرج الجواب عن سؤالهم، ثم بعد ذلك اظهره الله تعالى على آشياء من المغات فأخبر عنها ليكون ذلك مجزة له ودلالة على صحة نبوته اهحازن قوله: وما مسني السوء عطف على قوله: الاستكثرت من الخير، فليت اللام داخلة على المعطوف، لأن جواب المتفي لا يقترن باللام بخلاف المثبت اهشيختا.
وني الكرخي: (وما مسني السوء) أي سوء يمكن التقصي عه بالتوتي عن موجباته والمدافعة وانعه لاسوء ماء فإن منه ما لا مدفع له اه قوله: (اجتتاب المضار) كان الظاهر أن يقول باجتناب الأسباب . قوله : القوم يؤمنون) أي كب في الأزل أنهم يومنون، فإنهم المسقعون به ، فلا ينافي كونه بشيرا ونذيرا للناس كافة، واللام في قوله لقوم من باب التنازع، فمند البصريين تتملق بيشير لأنه الثاني : وعند الكوفيين بالأول لسبقه ويجوز أن يكون المتعلق بالنذارة محذوفا أي نذير للكافرين ودل عليه ذكر مقابله كما تقدم اهكر خي قوله: (هو الذي خلقكم) الخطاب لأمل مكة . قوله: ( وجعل منها) أي من النفس المذكورة التي هي آدم، والتأنيث باعتبار لفظ النف، وقوله : (ليسكن) اي ادم فالضمير راجع للتفس، وتذكيره باعتبار المعنى، وقول: (اليها) أي الى زوجها، وهو حواء وتول: انلما تفشاها آدم زوجه، فالضر في تنثي يرجع لادم المعبر عنه بالنفس، والضسير البار لزوجه . وقوله : وبالفها عطف تفسير، وعبارة الخازن: ( ليسكن اليها) أي ليأنس بها وياوي إليها اه.