============================================================
15 ورة الأعراف (الاتان: 189، 190 تنكنها) جامعها (حتلت حملا حتيفا) مو النطفة (نرت د) ذهيت وجاءت لخفته (6 القلت) يكير الولد في بطنها واشفقا أن يكون يهيمة ( تعرا اله رتيحا لين ما لاتنا) ولدا (سدلحا) سوبااكوين من العكرت) لك عليه ت2ا تاتنهما) ولدا ( صليما *معلا لر شركاة) وفي قراءة بكسر الشين والثنوين أي شريكا ييماء اتتهما) بتسميته عبد الحرث ولا ينبغي أن يكون عبدا إلا قول حملا حفيقا) المشهور أن الحمل بالفتح ما كان في بطن أو على شجرة، والحمل بالكسر خلافه، وقد حكي في كل متهما الكسر والفتح، وهو هنا إما مصدر فينتصب انتصاب المفعول المطلق او الجنين المحمول فيكون مفعولا به، وخقته إما عدم التاذي به كالحوامل أو على الحقيقة في ابتداثه وكونه نطفة لا تثقل البطن اهشهاب.
قوله: نمرت به أي ترددت ني آغراضها من غمير مشقة ولا كلفة اهشخنا.
قوله: (نلما اتقلت) أي صارت ذات ثقل كقولهم البن الرجل وأتمر اي صار ذا لبن وتمر) وقيل: دخلت في الثقل كقولهم أصبح وأمسى أي دخل في الصباح والمساء، وترى، أتقلت مينيا الفول اهسين قوله: (بكير الولد) الباء سببية اه قوله: (وأشفقا) أي خافا على آدم وحواء أن يكون اي الولد الذي في بطنها بهيمة، فخافا آن يكون كلبا أو قردا وغير ذلك، وذلك لأنهما لم يكوتا مجربين لهذا الأمر، ولم يكونا عالمين بحقيقة الحال خصوصا وقد جاءها إبلي وقال لها: ما هذا الدي في بطنك( ققالت : لا أدري، فقال لها يحمل أن يكون كلبا أو حمارا أو غير ذلك، ويحتمل ان يخرج من عينك، أو نمك أو تشق بطنك لإخراجه، فخوفها بهذا كله فعرضت الأمر هلى آدم فدعوا ربها إلى آخر الدعاء المذكور اهشبختا.
توله (دهوا الله ربهما) متملق الدعاء محذوف لدلالة الجملة القسمية عليه، أي دعواء قي أن يؤتيهما ولدا صالحا. وقول: (لتن آتينا) هذا القسم وجوابه فيه وجهان، أظهرهما: أته مفسر لجملة الدعاء كأنه قيل فما كان دعاؤهما قيل: كان دعاؤهما كيت وكيت، ولذلك قلت إن هذه الجملة دالة على متعلق الدعاء. والثاني : أنه مفعول لقول مضمر تقديره، فقالا: لئن آتينا، ولنكونن جواب القسم وجواب الشرط ممتوف على ما تقرر: وصالحا تفيه قولان، أظهرهما: آنه مفعول ثان اي ولدا مالحا. والثاني: وبه قال مكي إنه نعت مصدر محذوف أي ايتاء صالحا، وهذا لا حاجة إليه لأنه لا بد من تقربر الموتى لهما اهسين توله: (مويا) أي مستوى الأعضاء خالبا عن العرج وغير ذلك اه شيخنا.
قوله: (عليه) أي على ايتال قوله (جعلا له شركاء) المراد بالجمع هنا العفرد بدليل القراءة الاخرى التي نبه عليها الشارح وهو شرك بوزن علم، وقوله: أي شريكا تقسير لكل من القراء تين اه قوله: (أي شريكا) هو إبلي، نجعلاه شريكا لله في ذلك الولد حيث سمياء عبد الحارث الذي هو ابليس، مع أن الولد عبد الله فصار إبليس مشاركا له في ملك ذلك الولد وسيادته عليه، فقول