============================================================
موره الأمراف (الآيتان: 187 188 والآض) على أملهما لهولها { لا تأيك إلا بتتهم فجاة ( استلونك كانك حيي) مبالغ في السؤال (3ا) حتى علمتها (ثل إئما جلشها عند اللو) تاكيد ( ولكن آثقر النى لا ينليون ) ان علمها عنده تعالى ({ تل لا املك لتقيى ننما) اجلبه ( ولاضرام ادفعه ( إلاما شله الله ولو كنث افلم الغيت) ما غاب وحصلت، فهم قبل وقوعها يخانون منها، وليس المراد آنها تقلت في وقت وقوعها وحصولها. وعبارة أبي السعود: ثقلت في السموات والأرض استناف مقرر لمضمون ما قبله . أي: كبرت وثقلت على أملها من الملاتكة والتقلين كل منهم أهمه خفاؤها وخروجها عن دائرة العقول . وقيل: عظمت عليهم حيث يشفقون منها ويخافون شداندها وأموالها، وقيل: ثقلت فيها إذ لا يطقها منهما ومما نيهما شيء أصلا، الأول، وهو الأنسب بما قبله ويما بعده من قوله: (لا تأنيكم إلا بغتة) فإنه أيضا استثناف مقرر لمضمون ما قبله، فلا بد من اعتبار الثقل من حيث الخفاء أي لا تأتكم إلا فجاة على غفلة اهر قوله (بسالونك كانك) الخ استتناف مسوق لبيان خطتهم في توجيه السؤال إلى رسول الله.
بناء على زعمهم آنه عليه السلام عالم يالمسؤول عنه، والجملة التشبيهية في محل النصب على أنها حال من الكاف جيء بها بيانا لما يدعوهم إلى السؤال على زعمهم واشعارا بخطتهم في ذلك أي يسالونك مشبها حالك عندهم بحال من هو حفي عنها أي مبالغ في العالم نعيل من حفا، وحفيقته كأنك مبالغ في السؤال عتهاء فإن ذلك في حكم المبالغة في العلم بها لما أن من بالغ في السؤال عن الشيء والبحث عنه استحكم علمه به ومبنى التركيب على الميالغة اه أبو السرد.
وني السين: قول: (مأنك حفى) هذه الجملة التشبيهية في محل نصب على الحال من مفعول يالونك، وفي عن وجهان، آحدمما: آنها متعلقة بيسالونك، وكأنك حفي ممترض وصلتها محذوقة تقديره حفي بها، وقال أبو البقاء: ني الكلام تقديم وتأخير، ولا حاجة إلا ذلك لأن هنه كملها معلقات للفعل، فإن قول: (كانك حف حال كما تقدم . والثاني : أن عن بمعنى الباء كما آن الباء بمعنى عن في قوله: (فاسال به خبيرا (الفرقان: 59) ويوم تشقق السماء بالغمام لأن حفي لا يتعدى بعن، بل بالباء كقول: (كان بي حفيا [مريم: 7)) أو يضمن معنى شيء يتعدى بعن اي كأنك كاشف بحفاوتك عنها والحفي المستقصي عن الشيء المهتبل به المعتني بأمره . وقال الأعشى: والإحفاء الاستقصاء ومنه إحفاء الشوارب والحاني لأنه حفيت قدمه في استقصاء السير، والحفاوة البر واللطف، وترأ عبد الله: حفي بها ومي تدل لمن ادعى آن عن پمعنى الباء، وحفي فميل بممنى مفمول أي محفو، وقيل: بمعتى فاعل أي: كأنك مبالغ في السؤال عنها ومتطلع إلى علم مجيئها اه قوله: (تاكيد) اي قوله: (قل إنما صلمها عند اذ). تاكيد للجواب السابق، لأنه عينه، وعبارة أبي السعود: أمر عليه السلام بإعادة الجواب الأول تأكيدا لل حكم واشعارا بعلته انتهت.
توله: النفسي وفيه وجهان، أحدهما: أنها متعلقة بأملك . والثاني: انها متعلقة بمحنوف على أنها حال من نقعا لأنه في الأصل صفة له لو تأخر، ويجوز أن يكون لنفسي معمولا بنفماء واللام زائدة في المفعول به تقوية للعامل، لأنه فرع إذ التقدير لا أملك أن آنفع ولا آن أضرها وهو وجه حسن