تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة الاعراف (الابة: 187 متى تكون ( مندتد لا يجيما) يظهرها (لوتها) اللام بمعنى في ({ الا ثو لتث) مظمت ( فى الشتوت وفي أبي السعود: ايان مرساها) أى متى ارساؤها آي اثياتها وتقريرها، فانه مصدر ميي من أرساء إذا أثبته وأقره ولا يكاد يستعمل إلا في الشيء التقيل كقوله تعالى: { والجبال ارساها) (النازعات: 32) ومنه مرساة السفن اه و ي التار: رسا الشيء ثيت، وبه عدا ورست السفية وقفت عن الجركه وبابه عدا وسما قوله: (أيان مرساحا) فيه وجهان، أحدهما: أن أيان خبر مقدم ومرساها مبتدأ موخر. والثاني: أن أيان منصوب على الظرف بفعل مضمر ذلك الفعل، رافع لمرماها بالغاعلية وهو مذهب أبي المباس، وهذه الجملة في محل نصب لأنها بدل من الساعة بدل اشتمال، وحينثذ كان هنيني آن يكون في محل جر لأنها بدل من مجرور، وقد صرح بذلك أبو البقاء فقال: والجملة في موضع جر بدلا من الساعة تقدير يسألونك عن زمان حلول الساعة، الا أنه منع من كونها مجرورة المحل أن البدل في نية تكرار العالم والعامل هو يسألوتك، والسوال تملق بالاستفهام وهر متعد بعن فتكون الجملة الاستقهامية في محل نصب بعد إسقاط الخافض، كانه قيل: يسالونك أيان مرى الاعة، فهر في الحقيقة بدل من موضع عن السعة، لأن موضع المجرور نصب ونظيره في البدل على أحسن الوجوه فيه عرفت زيدا أبو من هو. وأيان ظرف زمان لتضمته معنى الاستفهام ولا يتصرف، ويليه المبتدا والفعل المقارع دون الماضي بخلاف متى فإنها يليها التوعان اهسمين قوله: اقل إنسا علمها) مصلر مضاف للمفعول، والظرف خبره، وقوله: متى يكون بدل من الهاء في عملها ويشير به الى تقدير مضاف في قوله (انما علمها) اي علم ارسالها علم زمنه ورقته اه

قوله: (لا يجليها لوقتها) الخ بيان لاستمرار تلك الحالة إلى حين قيامها، والمعنى : لا يكشف عنها ولا يظهر للناس أمرها إلا هو بالذات من غير آن يشعر به أحد من المخلوقين اه أبو السعود.

قال السحفقون: والسبب في إضفاء الساعة على العباد هو آن يكونوا على حلر، فيكون ذلك أدعن الى الطاعة وأزجر عن المعصية، قانه متى علمها المكلف تقاصر عن التوية وأخرها، وكذلك أحفى الله ليلة القدر ليجثهد المكلف في كل ليالي الشهر في العبادة وكذلك أحفى ساعة الإجابة في يوم الجمة ليكون المكلف مجدا في الدعاء في كل اليوم اهكرخي قوله : (عظمت هلى أملهما) أي لأن نيها فناءعم، وذلك يتقل على القلوب. وقيل: يتقل بسبب أنهم يصيرون بعده الى البعث والحساب، والسؤال والخوف اهكرخي قوله: وفي الوات والأرض يجوز فيه وجهان، أحدهما: آن تكون في معنى على آي: على أهل السموات أو هي ثقيلة على نفس السموات والأرض لانشقاق هذه وزلزال ذي . والثاني: أنها على بابها من الظرقية والمعتى حصل تقلها وهو شدتها أو السيلغة اخفاء في هذين الظرفين اه سمين والمراد آنها تقلت وشقت على العالم العلوي والسفلي من الآن لعلمهم بأهوالها إذا وتمت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة