============================================================
ورة الأمراف (الايات: 18- 187 الى الإيمان ( فيأتى حديثم بعدە) اي القرآن ( له ثون) ( من يتلل اله تلاقاوى له ويترثم بالياء والنون مع الرفع اسشنافا والجزم عطفا على محل ما بعد الفاء ﴿ لى طتيهم يتفون) يترددون تحيرا (ييلرنة) اي أهل مكة ( عن الشلو) القيامة ( لتآذ) متى ( تتستها ثل) لهم ( اتتا هلتها) محل رقع خبر لها، إن في محل جر نسقا على ملكوت أي أو لم ينظروا في أن الأمر والشأن عسى آن يكون وأن يكون فاعل عسى، وهي حيشذ لأنها متى رفمت أن وما في حيزها كانت تامة، ومثلها في ذلك أوشك راخلولق، وفي اسم يكون قولان، أحدمما: هوضير الشأن ويكون قد اقترب أجلهم خبرا لها والثانى: أنه أجلهم وقد اقترب جملة من فمل وفاعل وهو ضمير أجلهم، ولكن قدم الخبر وهر ملة فعلية على اسها اه قوله: (قرب) (اجلهم) اشار به إلى أن افتعل بمعنى الفعل المجرد وهو ترب والمعنى قرب وقت اجلهم اهكرحي قوله: (فيموتوا كفارا فيصيروا إلى النار) معطوفان على يكون المنصوب، بان وقوله: فيبادررا واب الاستفهام من حيث تسلطه على وآن عسى، فهو مصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء اله تا قوله: (فياي حديث) متعلق بيؤمنون وهو جملة استقهامية سيقت للتعجب. أي وإذا لم يؤمنوا بهذا الحديث، فيكف يؤمنون بغيره والهاء في يمده يحتمل عودها على القرآن أو على الرسول، نمكون الكلام على حدف مضاف أي: بعد خبره، وقصته، ويحتمل عودها على أجالهم آي: آنهم إذا ماتوا وانقضى أجلهم فكيف يؤمنون بعد انقضاء أجلهم. وتال الزمخشري فان قلت بما تعلق قوله : فباي حديث بعده يؤمتون﴾؟ قلت : يقوله: ( عسى أن يكون قد اقترب اجلهم) كأنه قيل : لعل أجلهم قد اقترب فما لهم لا يبادرون إلى الايمان بالقرآن قبل الموت، وماذا ينتظرون بعد وضوح الحق، ويأي حديث احق منه يريدون أن يومنوا. بعتي التملق الممتوي المرتبط بما قبله لا الصناعي وهو واضح اه قوله: (الرفع) اي مع الياء والنون، وأما الجزم لمع الياء لا غير، فالقراءات ثلاثة وعلى قراءة النون يكون فيه الفات وعلى قراءة الرفع يكون خبر مبتدأ محذوف آي ونحن أو وهو الخ اهشيخنا.
قوله: (على محل ما بعده الفاء) وذلك المحل جزم لأن جملة لا هادي له في محل جزم جواب الشرط وهو من اهشيختا.
قوله (يسالونك من الساعة) الخ استتناف مسوق لبيان بعض احكام ضلالهم وطغيانهم أي عن القيامة وهي من الأسماء الغالية واطلاقها عليها، إما لوقوعها بثتة، أو لرعة ما فيها من الحساب، أو لآنها ساعة عند الله بع طولها في تفها اهأيو السعود.
قول ايان مراها) أي ارساؤها واستقرارها وحصولها، وكأنه شبهها بالسفينة العاتمة في البحر، وقال الطيبي: الرسو إنما يستعمل في الأجسام الشقيلة، وإطلاقه على الساعة تشبيه للسماني بالأجسام اهزكريا.