============================================================
مورة الأعراف (الايتان: 182 183 148 من اهل مكة (ستتتدرجهةم) ناخذهم قليلا قليلا ( ين حيث لا يعلشون ) ( وأتلى لهمم امهلهم أو غيره لم يكن لذكره فائدة، فإنه معلوم. وعن الكلبي: هم من آمن من أهل الكتاب، وقيل : هم العلماء والدعاة إلى الدين اهخطيب قوله: (والدين كذبرا بأياتنا) فيه وجهان أظهرها: أنه مبتدا وخبره الجملة الاستقبالية بعده والثاني: أنه منصوب على الاشتغال بفعل مقدر تقديره سنستدرج الذين كذبوا الخ اه سمين قوتدرجهم الاستلراج هو النقل درجة بعد أخرى من علو إلى أسفل وبالمكس، ومعناه هنا تقلهم وتقريهم إلى العقوبة بواسطة النعم التي اغتروا بها. وعبارة البيضاري: سنستدرجهم سستدنيهم الى الهلاك قليلا قليلا، وأصل الاستدراج الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد درجة اه وقال في التحرير: الاستدراج استفعال من الهرج بمعنى النقل درجة بعد درجة من صفل إلى علو، فيكون استصعادا أو بالمكن فيكون استنزالا، اي تقربهم الى الهلاك بامهالهم وإدرار النم عليهم حتى يأتيهم وهم فافلون لاشتغالهم بالترفه، ولذا قيل: اذا رأهت الله أنعم على عبده وهو مقيم علن معصيته فاعلم آنه مستدرج له اهشهاب.
وفي السمين: والاستدراج التقريب منزلة منزرلة والأخذ قليلا قليلا من الدرج، لأن الصاعد يرقى درجة درجة، وكذلك النازل. وقيل: هو ماخوذ من الدرج، وهو الطي، ومنه درج الثوب إذا طواء ودرج الميت مثله، والمعنى نطوي آجالهم. وقرا بعضهم سيستدرجهم بالياء، فيحتمل أن يكون الفاعل الباري تعالى وهو التفات من التكلم إلى الغيبة وان يكون الفاعل ضمير التكذيب المفهرم من قوله : كذيوا). ويقال: درج الصبي إذا قارب بين خطاه، وترج القوم مات بعضهم اثر يعض اه قوله: (تاخلهم قليدا قليلا) التقليل في الحقيقة ليس في الأخذ أي الإعلاك، رإنسا هو قي مقدماته وأسبابه والمعنى نقرب لهم أسياب الهلاك بادرار النعم عليهم إلى آن يهلكوا. قوله: من حيث لا يعلمون) أي من حث لا يعلمون أته استلراج، فكلما جددوا مصية زيوا نعمة ونسوا الشكر اكري وفي الخطيب: وذلك أن الله تعالى يقتح عليهم من النعم ما يغبطون به ويركنون إليه، ثم يأخذهم على غرة أغفل ما يكونون، وقيل: لأنهم كانوا إذا أتوا بذنب فتح الله تعالى عليهم من أبواب الخير والنعم في الدنيا فيزدادوا بذلك تماديا في الغي والضلال، ويترجوا في الدنوب والمعاصي بسبب ترادف النسم يظتون تواتر النعم يقرب من الله تعالى، مانما هي خذلان منه وتبعيده فهو استدراج الله تعالى فياحذهم الله تمالى أخذة واحدة أغفل ما يكونون عليه اه قوله: (واملي لهم) جوز أبو البقاء فيه أن يكون خبر ميتدا مضر أي : وانا املي، وأن يكون مستانفا، وأن يكون معطوفا على ستستدرجهم، وفيه نظر إذ كان من الفصاحة لو كان كذا ونملي لهم بون العظمة، ويجوز أن يكون هذا قريبا من الالتفات والإملاء والإمهال والتطويل اه سمين