============================================================
14 سوره الأمراف االايات:180- 182 الأحسن ( نادثرة) سموه ( يها وذرها) اتركوا ( الزين يليدبب) من الحد ولحد يميلون عن الحق أشتيو) حيث اشتقوا منها اسماء لآلهتهم كاللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان (سي تمزد) في الآخرة جزاء ( ما كانوا يتتلود ) وهذا قيل الامر بالقتال ( ومكن خلتنا أئة يهدود ، الن ربهه يدلوب ) هم امة محمد كما في الحديث ( والدين كذبوا بعايينا) القرآن البخاري: من حفظها وهو قول اكثر المحققين ويعضده الرواية الأخرى من حفظها دخل الجنة، وقيل معناه من أخطر باله عند ذكرها مسناها وتفكر في مدلوها. وقوله : وان الله وتريحب الوتر" والوتر الفرد ومعناه فمي وصف الله تعالى الواحد الذي لا شريك له ولا نظير اهخطيب.
قوله: (والحخى مؤنث الأحسن) أشار به إلى أنه الحستى فعلى مؤنث الاحسن كالكبرى والصغرى، قيل: الحستى مصدر وصف به كالرجعى، وآفرده كسا أفرد وصف ما لا يعقل في قوله: (ولي فيها مأرب اخرى} [طه: 18] ولو طوبق به لكان التركيب الحسن كقوله من أيام أخر اهكرخي قوله: (سوه بها) اي أجروها عليه واستعملوها فيه دعاء ونداء وغير ذلك قلا تسموه بغيرها مما لم يرد إطلاقه عليه تعالى. قوله: (الذين يلحدون) قرأ حمزة هنا، وفي النحل، وحم السجدة يلحدون بفتح الياء والحاء من لحد ثلاثيا، والباقون بضم الياء وكسر الحاء من الحد فقيل هما بمعتى واحد، وهر الميل والانحراف، ومنه لحد القبر لأنه يمال بحفره إلى جانبه بخلاف الضريح، فانه يحفر في وسطه اه وفي المختار: الحد ني دين الله أي جاد عنه وعدل ولحد من باب قطع لغة فيه وقرىء لسان الدي يلحدون إليه والتحد مثله الف قوله: (يمبلون عن الحق) تفسير للقراءتين كوله: (حيث اشتقوا منها أسماء الخ) وقال أهل المساني الالحاد في أسماثه تعالى هو آن تسمية بما لم يسم الله به نفسه ولم يرد فيه نص من كتاب ولا منة لأن أسماءه تعالى كلها توقينية، نيجوز آن يقال يا جواد، ولا بجوز آن يقال يا سخي، ويجوز آن يقال يا عالم، ولا يجوز أن يقال يا عاتل، ويجوز أن يقال يا حكيم، ولا يجوز آن يقال يا طبب اه
قوله : (وهذا) أي قوله ( وذروا) الخ قبل الأمر لقثال أي فهو مسرخ قوله: وممن خلقنا أمة) من يجوز أن تكون موصولة أو تكرة موصوفة ويهدون صفة لأمة وفيا اشارة إلى قتلهم اهكرخي قوله: { وبه4 اي بالحق خحاصة. يعدلون أي يجعلون الأمور متعادلة لا زيادة في شيء منها على ما ينبغي، ولا نقص لأنا وفقناهم، فكشفتا عن أبصارهم حجاب الغفلة التي الزمناها أولنك المقدمين واستدل بذلك على صحة الإجماع، لأن المراد منه أن في كل قرن طالفة بهذه الصفة، واكثر المفسرين انهم أمة محمد لقوله : "لا تزال من أمتي طائفة على الحق إلى أن يأتي امر الله" رواه الشيخان .
وعن معاوية رضي الله عنه وهو يخطب: سمعت رسول الله يقول : الا تزال من امتي آمة قائمة بأمر الله لا بضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر اللهه وهم على ذلك إذ لو احتص بعهد الرسول