تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف االايات: 140-178 تأوليلة مم المد( (ولقدة أنا) خلقنا (يممئد ك تو اقت للمن والادر لمم قلوت لا ينقهوة *) الحق (ولتم اقين لا يحرود يها) دلائل قدرة الله بصر اعتبار ( ولمتم ماكلة لا يششرة بمأ) الآيات والمواعظ سماع تدبر واتعاظ ( اوليله كا لأنو) في عدم الفقه والبصر والاستماع ( بل قم أضل من الأنعام لأنها تطلب منافعها وتهرب من مضارها وهؤلاء يقدمون على التار معاندة (أولهق فم الفاوت (قلله الآساء التشند) التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مونث قوله: (قهو المهدي) باثبات الياء وصلا ووقفأ ليست من يامات الزواتد بخلاف ما في الكهف والإسراء اهشيخنا.

وفي السين من يهد الله نهو المهتدي) راعى لفظ من فأفرد وراعى معناها في قوله : (قاولئك هم الخاسرون نجمع . وياء المهتدي ثابتة عند جميع القراء لشبوتها في الرسم، وسيأتي لك خلاف في التي في الإسراء وبحثها. وقال الواحدي: فهو المهتدي جوز إثبات الياء فيه على الأصل ويجوز حذفها استغضافأ اله قوله: الجهنم) متعلق بذرأنا وهذه اللام للعلة، وذلك لأنه لما كان مآلهم إليها جعل ذلك سببا على طريق المجاز، ويجوز أن يتعلق يمحتوف على أنه حال من كثيرا، لأنه في الأصل صفة له لو تاخر ولا حاجة إلى ادعاء قلب، وأن الأصل ذرأنا جهنم لكثير لأنه ضرورة أو قليل، ومن الجن صفة لكثيرا، ولهم قلوب جملة في محل نصب إما صفة لكثيرا أيضا، واما حال من كثيرا، وإن كان نكرة لتخصيصه بالوصف أو من الضير المستكن في من الجن لأنه تحمل ضيرا لوتوعه صفة، ويجوز آن يكون لهم على حدته هو الوصف أو الحال وتلوب فاعل به، نيكون من باب الوصف بالمفرد وهو أولى اه قوله: (بصر اعتبار) الأولى إبصار اعتبار. قوله: (في عدم الققه) أي الفهم توله : (وتهرب) بضم الراء من باب طلب، كما في المختار، وقوله وهؤلاء يقدمون في القاموس، وقدم كنصر وعلم وأقدم وتقدم واستقدم كلها بمعنى اه قوله: (ولله الأسماء الحسنى) ذكر ذلك في أربع سور فهي القرآن : اولها هذه السورة، وثانيها في أخر يني اسرائيل في قوله تعالى: ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو فله الأسماء الحستى) (الاسراء: 10]، وثالثهما في أول طه وهو قوله: ( الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) (طه : 8، ورابعها: في آخر الحشر في قوله: { مو الله الخالق البارىء المصور له الأسماء الحسنى (الحشر: اخطيب قوله : (الوارد بها الحديث) رواء الترمذي ، قال النووي : اتفق الملماء على أنه هذا الحديث لي نه حصر لأبمائه تمالى، ولي معناء أنه لي له أسماء غير هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجتة والمراد الاخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الاخبار بحصر الأسماء، ولهدا جاء في حديث آخر: "أسألك بكل اسم سميت به نقسك أو استائرت به في علم الغيب عندك" . وقد ذكر الحافظ أبور بكر بن العربي المالكي عن بعضهم أن لله تعالى الف اسم وقوله: "من أحصاها دخل الجنةه قال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة