============================================================
سورة الأعراف (الايات: 176- 178 14 يلهت) ولي غيرء من الحيوان كذلك وجملتا الشرط حال أي لاهثا ذليلا بكل حال والقصد التشبيه في الوضع والخسة بقريتة الفاء المشعرة بترتب ما بعدها على ما قبلها من الميل إلى الدنيا واتباع الهوى ويقرينة قوله ( ذلك) المثل ( مثل القوه ألديت كد بوا مقالك نا فأفضي القصص) على اليهرد * لعلهم يتقكرون (() يتديرون فيها فيؤمنون { سلة) بنس ( مثلا القوم) اي مثل القوم { النبين كاثوا وقامكينا وانيسهم كا نوا يظلمون ) بالتكذيب ( من يمد الله فهو الثهتيي ومن يضلل وفي المختار ومثله القاموس: لهث الكلب اخرج لسانه من العطش أو التعب، وكذا الرجل اذا اعيا وبابه تطع ولهثأ أيضا بالضم قوله : (يدلع لسانه) أي يخرجه. قوله : (ولي فبره من الحبوان كذلك) أي يلهث في الحالتين، بل غيره لا يلهث إلا عند الاعياء أو التعب اه قوله: (بترتب ما بعدها) وهو الإنسلاخ وقوله : ومن الميل إلى الدنيا الخ ييان لما قبلها اه قوله: (ويقريتة قوله ذلك المثل الخ) بشير إلى أن المثل في الصورة وإن ضرب لواحد، فالمراد به كفار مكة كلهم لأنهم صنعوا مع النبى بسبب ميلهم إلى الدنيا من الكيد والمكر ما يشبه بلمم مع موسى، وحينثذ فلا يرد أن هذا تمثل لحال بلسم، فكيف قال بعده ساء مثلا القوم الخ، ولم يضرب إلا اواحد ارى قوله: (مثل القوم) وهم اليهود حيث أوتوا في التوراة ما أوتوا من نعوت النبي، فكانوا يبشرون الناس باقتراب مبعثه، وكانوا يستفتحون به، فلماء جامهم ما عرفوا كفروا به وانسلخوا عن حكم التوراة ول: قاتصص القصص القصص: مصر بمعنى اسم المفعول والقاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها أي إذا تحققت أن المثل المذكور مثل حؤلاء المكذيين، فاقصصه عليهم حسما أوحي اليك ليعلموا أنك علمته من جهة الوحي وجملة الترجي في محل نصب على أنها حال من ضمير المخاطب، أو على أنها مفعول له اي فاتصص القصص راجيا لتفكرهم أو رجاء لتفكرهم اهابو السعود.
قوله: (اي مثل القوم إنما قدر المضاف ليكون التمييز، والفاعل والمخصوص بالذم كلها عدة معى ولي الين: والستصوس بالذم لا يكون إلا من جت الشمز، والتميز مفر اللفاعل فهر هو، فلزم أن يصدق الفاعل والتمييز والمخصوص شيء واحد. إذا عرفت هذا فقول: القوم غير صادق على التمييز والفاعل، فلا جرم أنه لا بد من تقدير محذوف إما من التمييز وإما من المخصوص، فالأول يقدر ساء أصحاب مثل أو أهل مثل القوم، والثاني يقدر ساء مثلا مثل القوم، ثم حذف المضاف في التقديرين، وأتيم المضاف اليه مقامه الل قوله { وأنفسهم كانوا يظلمون جوز البيضاوي فيه أن يكون داخلا في الصلة معطوفا على كذبوا بمنى الدين جمموا بين تكديب الآبات وظلم انفهم أو منقطعا عنها بمعنى ما ظلموا بالتكذيب الا أنفسهم، فان وباله لا يتخطاها ولذلك قدم المفعول اهوالأول افيد اهترخي الفتوحات الالهية(ج 3/م10